البيانات مواقف:

المؤتمر الشعبي يندد بصمت مجلس الأمن ومنظمة التعاون الاسلامي  - 9/6/2017


المؤتمر الشعبي يندد بصمت مجلس الأمن ومنظمة التعاون الاسلامي على الابادة الجماعية ضد الروهينغا في بورما

ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بالمجازر البشعة التي ترتكب ضد الروهينغا في بورما، مديناً لا مبالاة مجلس الأمن الدولي ومنظمة التعاون الإسلامي على هذه الجرائم ضد الانسانية.

وتساءل بيان صادر عن أمانة الشؤون الدينية في "المؤتمر": لماذا هذا الصمت العالمي على الإبادة الجماعية التي تتعرض لها الأقلية المسلمة في بورما على أيدي الأغلبية البوذية، حيث ينتشر الذبح وأشكال التعذيب والحرق وتقطيع الاطراف، في ابادة عنصرية لم تلق ردة الفعل المطلوبة من الأمم المتحدة ولا مجلس الأمن ولا المنظمات الاقليمية ومنها منظمة التعاون الاسلامي، ولا حصل أي تحرك ملموس يوقف هذه الابادة ممن يزعمون حماية حقوق الانسان.

وسأل أين إلتزام الدول الموقعة على الاعلان العالمي لحقوق الانسان واتفاقية حقوق الطفل واتفاقية حقوق المرأة واتفاقية مقاومة الابرتهايد في موضوع التمييز العنصري وسواها من المواثيق؟

وطالب الامم المتحدة وكل المنظمات الدولية والاقليمية وفي مقدمها منظمة التعاون الاسلامي وجامعة الدول العربية بوقفة حازمة ضد حكام بورما لوقف هذه الجرائم ضد الانسانية جمعاء، ومعاقبة المجرمين، وحفظ حياة الروهينغا بوصفهم مكوناً أساسياً من بورما، مشدداً على أن هذا المطلب هو مبدئي لكل إنسان سواء كان من المسلمين أم من غير المسلمين.

ولفت الى أن التمادي بالسكوت عن الظلم سيرتد على الجميع، ويغذي التطرف، وقد يشعل النيران البشعة في أكثر من مكان، لذلك لا بد من تحرك سريع لوقف هذه الابادة العنصرية.