الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  |   المؤسسات:
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع هيئة ابناء العرقوب

 هيئة ابناء العرقوب

أولاً: النشأة والتأسيس:

ان هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا هي اطار نضالي جامع لطاقات ابناء المنطقة الذين واجهوا الاحتلال الصهيوني ومشاريعه التهويدية بكل الوسائل المتاحة لتحرير الأرض من العدوان الصهيوني واستعادتها لحساب وحدة لبنان.

لقد تكونّت الهيئة من فعاليات المنطقة وأهالي الشهداء بعد عدة مؤتمرات شعبية عقدت داخل العرقوب وفي أماكن التهجير حيث جاءت الهيئة لتعبر عن بلدات العرقوب بشهادة المراجع الدينية الإسلامية والمسيحية. والهيئة لقاء وطني توحيدي ديمقراطي يؤكد على الهوية اللبنانية العربية المستقلة. وهي تلتزم على الايمان الديني بلا عصبية وبالتكامل بين الوطنية اللبنانية والعروبة الحضارية.

تعتبر هيئة ابناء العرقوب الامتداد النضالي لكفاح ابناء المنطقة ضد العدوان الصهيوني منذ أواخر الستينيات هذا الكفاح الذي كان بداية التحرك العملي لمواجهة العدوان بعد احتلال مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ومساحات من بلدة الهبارية.

ان الهيئة تعتبر العرقرب جزءاً من الجنوب اللبناني وتتكامل مع كل جهد وطني وقومي تحريري وتعمل مع كل الاحرار لتحصين لبنان من الاختراقات الصهيونية المعادية وناضلت وتناضل مع كل الوطنيين من أجل حرية ووحدة وعروبة لبنان ومواجهة كل أنواع التجزئة والتقسيم.

والهيئة عضو في مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني الذي يرأسه الأخ كمال شاتيلا ومجازة رسمياً من الدولة اللبنانية بموجب علم وخبر رقم 183 أ.د. الصادر في 17/6/86.

- إن هيئة أبناء العرقوب مؤسسة وطنية توحيدية تُعنى بتوفير مستلزمات الصمود للأهالي، وتناضل لتحرير مزارع شبعا الأربعة عشر المحتلة اسرائيلياً منذ العام 1967.

- قادت "هيئة أبناء العرقوب" الإنتفاضات في شبعا وبلدات العرقوب بمواجهة الإحتلال، حيث حافظت المنطقة على هويتها اللبنانية واحبطت بالتضحيات والشهداء مخططات التهويد والإلحاق، فمنذ حزيران 67 احتلت إسرائيل مزارع شبعا وطردت أهاليها ودمرت بيوتها وشردت سكانها، ولكن أبطال شبعا والعرقوب كانوا أول مقاومة ضد الإحتلال.. سقط منهم شهداء، ووقع منهم ضحايا في الأسر والإعتقال، ولكنهم بتضامن المؤتمر الشعبي وأحرار البلاد واصلوا ويواصلون مقاومتهم الأهلية بقيادة هيئة أبناء العرقوب.

لم يقبلوا بفتح بوابات العار التطبيعية مع العدو، قاطعوا إسرائيل ورفضوا التطويع والتطبيع، لم يتعاملوا مع جيش لحد العميل، ولا قبلوا بتبعية بلدياتهم لإسرائيل، وبرغم تقصير الحكومات حيال قضية مزارع شبعا رفعوا العلم اللبناني عالياً تمسكاً منهم بسيادة الوطن والدولة على الأرض.

إن المقاومة الشعبية بقيادة هيئة أبناء العرقوب وقفت سداً بوجه التهويد وتعليم العبرية فكانت الإنتفاضات تلو الإنتفاضات بقيادة الهيئة والبطل يحيى علي تعبيراً عن التمسك بالحق والإستعداد الدائم للشهادة حتى تحرير الأرض.

ثانياً: من أهداف الهيئة:

- تعتبر الهيئة نفسها جزءاً من حركة النضال الوطني اللبناني المؤمن، وترفض كل أنواع التعصب الديني والمذهبي.

تعنى الهيئة بالتنمية الشاملة للمنطقة.

- تعمل الهيئة على توحيد الموقف الشعبي في العرقوب على قاعدة المقاومة للاحتلال ومخططات التطبيع والتفريغ والضم.

- تناضل الهيئة للدفاع عن حقوق المواطنين بكل الوسائل الديمقراطية لرفع الحرمان عن الأهالي.

ثالثاً: دور الهيئة وإنجازاتها:

كان للهيئة دور أساسي في الدفاع عن حقوق المنطقة وأبنائها أثناء الاحتلال، وتحولت الهيئة بعد التحرير إلى الممثل الأساسي لأبناء العرقوب حيث خاضت الانتخابات البلدية عبر لوائح مكتملة مدعومة منها عامي 2001 و2004، ونجحت في إيصال عدد كبير من أعضائها وأنصارها وحلفائها إلى المجالس البلدية والاختيارية في مختلف بلدات العرقوب.

يتمحور دور هيئة أبناء العرقوب حول ثلاثة عناوين:

1- قضية استعادة كل مزارع شبعا من الاحتلال الاسرائيلي الواقع منذ عام 1967.

2- مواجهة التطبيع والاحتلال وكل إفرازاته وتحصين المنطقة من الاختراقات الصهيونية.

3- العمل على تنمية ورفع المستوى الثقافي والاجتماعي لأبناء العرقوب والدفاع عن مصالحهم، واستعادة حقوقهم الطبيعية الصحية والاجتماعية والتربوية وتحقيق مشاريع انمائية مائية وزراعية وصناعية في المنطقة تلبي احتياجات الأهالي وتوفّر لهم مستلزمات الصمود.

ولمواجهة التطبيع والاحتلال وكل إفرازاته نظمت الهيئة وقادت انتفاضة شعبية متواصلة الحلقات ضد الاحتلال الإسرائيلي أثناء فترة الاحتلال، وواجهت مشروع قيام الإدارة المدنية المتعاملة مع إسرائيل حيث دخل العديد من مناضليها سجن الخيام وعلى رأسهم مدير مدرسة شبعا المناضل يحيى علي والصيدلي المناضل علي حديد والمناضل عبد الله هاشم وأخوة آخرين.

رعت الهيئة واحتضنت مئات العائلات من المبعدين من منطقة العرقوب ورفعت قضيتهم وطالبت بحقوقهم طيلة سنوات الاحتلال الإسرائيلي للجنوب والعرقوب.

شكلت منطقة العرقوب منذ الاجتياح الإسرائيلي عام 1982 ولغاية تحرير الجزء الأكبر من أرض الجنوب عام 2000 إحدى مناطق الاستهداف الصهيوني من أجل تفريغ هذه المنطقة ومحاولة فرض التطبيع مع أبنائها لذلك كانت عمليات الإبعاد إحدى ركائز السياسة الصهيونية لتفريغ هذه المنطقة، فآستمرت موجات الإبعاد والتهجير منذ الاجتياح ولغاية بداية العام 2000، وشملت هذه العملية عدة مئات من المواطنين وصلت في إحدى المرات عام 1987 إلى 250 مواطنا مع عائلاتهم.

وكان للهيئة دور أساسي في احتضان المبعدين ورعايتهم حتى تأمين العودة الكريمة لهم إلى بلداتهم.

- وفيما يتعلق بقضية التنمية لقد لاحقت الهيئة وتقدمت بالعديد من المشاريع الإنمائية لمنطقة العرقوب حيث تم تنفيذ معظم هذه المشاريع من قبل المؤسسات الرسمية المعنية.

- ناضلت الهيئة دائماً من اجل تنفيذ المشاريع التنموية لمنطقة العرقوب، ومن أجل رفع الغبن اللاحق بأبناء المنطقة في ما يتعلق بمسألة المساعدات، كما كشفت المخالفات التي كانت ترتكب في تنفيذ المشاريع في المنطقة.

- رفعت الهيئة العديد من المذكرات وقادت عدة تحركات للمطالبة بحقوق المهجرين من أبناء العرقوب، وللمطالبة بالتعويضات المحقة لأصحاب الأملاك في مزارع شبعا.

- ساهمت الهيئة بشكل فعال في تعزيز ودعم المدارس في منطقة العرقوب وتدعيم صمود الأساتذة والمعلمين في هذه المنطقة.

- سعت الهيئة لشق الطرقات التي تربط قرى وبلدات العرقوب من أجل التواصل بين أبناء المنطقة والمساهمة في تنميتها.

رابعاً: مراكز الهيئة وخدماتها الاجتماعية:

تدير الهيئة عدة مستوصفات ومراكز اجتماعية وشبابية تقدم من خلالها الخدمات الاجتماعية والصحية والثقافية وأهم هذه المراكز:

1- مستوصف الهبارية الخيري في بلدة الهبارية تأسس بتاريخ 15/5/1990 بموجب ترخيص من وزارة الصحة رقم 1/ 86 يقدم مختلف الخدمات الصحية والطبابة من صحة عامة وطب اسنان وغيرها يقدم سنوياً اكثر من 1000 خدمة متنوعة.

2- مركز العرقوب الصحي في العمروسية (حي السلم) تأسس بتاريخ 9/5/1992 بموجب ترخيص من وزارة الصحة اللبنانية رقم 2/203 يقدم المركز الطبابة بمختلف اختصاصاتها من صحة عامة، طب نسائي، قلب، جراحة، جلد، عيون وطب أسنان يقدم سنوياً اكثر من 10000 خدمة مختلفة.

3- مستوصف شبعا والعرقوب الصحي تأسس في بلدة شبعا بعد تحرير المنطقة من الاحتلال الإسرائيلي. وحصل على ترخيص من وزارة الصحة في 5/2/2002 تحت الرقم 2/203، تدير المستوصف هيئة أبناء العرقوب بالتعاون مع هيئة الإسعاف الشعبي. ويقدم مختلف الخدمات الصحية والاجتماعية من صحة عامة وطب مدرسي، جراحة عامة، جلد، عيون، وطب أسنان. وتم تجهيزه مؤخراً بغرفة عمليات للطوارئ. خرّج المستوصف اكثر من دورة إسعافات أولية ويقدم اكثر من 3000 خدمة متنوعة سنوياً.

4- مركز الشباب والطلاب في الهبارية. تم افتتاحه في 28/7/2002 بالتعاون مع اتحاد الشباب الوطني. أقام العديد من دورات التدريس ودورات الدفاع المدني ونظم العديد من الندوات الثقافية والاجتماعية ويرعى النشاطات الشبابية والطلابية والمخيمات الكشفية والدورات الرياضية في المنطقة.

خامساً: شهادات بالهيئة ودروها:

حازت هيئة أبناء العرقوب على شهادات التقدير لدورها، والتحية والتضامن معها من العديد من المراجع السياسية والروحية والشعبية اللبنانية والهيئات الوطنية والإسلامية ومن ابرز ما قيل فيها شهادة الرئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الإمام المرحوم محمد مهدي شمس الدين ومما جاء فيها: "في الذكرى الحادية عشرة لانطلاقة هيئة أبناء العرقوب نوجه التحية إلى جميع أبنائنا واهلنا في المناطق المحتلة عبر مؤسستكم الأهلية التي تابعنا ولا نزال نشاطها باستمرار. وقد بيّضتم وجوهنا يا أهل العرقوب، بيض الله وجوهكم.

إننا نؤيد جهودكم ونشاطاتكم العامة، ونطالب الدولة بدعم هذه المؤسسة والمؤسسات الأهلية المماثلة من أجل دعم صمود أهلنا في المناطق المحتلة حتى التحرير الذي يتحقق عبر المقاومة وصمود الأهالي".

من أقوال الأخ كمال شاتيلا في الهيئة:

لمناسبة التحرير هنأ الأخ كمال شاتيلا أبناء الجنوب والعرقوب وتوجه إليهم بالقول يا أبناء شبعا وبلدات العرقوب، أيها المكافحون في هيئة أبناء العرقوب، إني أخاطبكم وقد دخلتم البلدات والقرى منتصرين، وسط استقبال حاشد من قبل أهاليكم الأوفياء للوطن والأمة، إن الأهالي الصامدين الذين أحبطوا بنضالهم مخططات إسرائيل التهويدية على إمتداد ما يزيد عن عشرين عاماً، هم قوة للوطن ومثال للصمود والتحدي.

إن كل الدمار الذي قامت به إسرائيل إبتداءً من أواخر الستينيات في بلداتكم، وكل جرائم القتل ضد المواطنين المناضلين، وكل الحصار المرير حول قراكم، لم ينالوا من عزيمتكم على النضال من أجل حرية شبعا وحرية بلدات العرقوب من الإحتلال.

إن إنسحاب إسرائيل وعملائها من أراض جنوبية، بما فيها بلدة شبعا ومعظم بلدات العرقوب، هو إنسحاب جزئي، ولا يصبح هذا الانسحاب كاملاً إلا بخروج القوات الإسرائيلية من مزارع شبعا المحتلة... إننا معكم في مواصلة النضال، معكم في إنتفاضاتكم حتى تعود الأرض اللبنانية كاملة الى أصحابها.

  ومما قاله الأخ كمال شاتيلا أيضاً: "إن لبنان الرسمي لم يعترف منذ عام 76 بأن له أرضاً تم إحتلالها، وبقي هذا التواطؤ والصمت الى أن جاء عهد الرئيس اميل لحود ورئاسة الدكتور سليم الحص للحكومة الحالية، فأعلن إلتزامه تحرير الأرض كلها، وكنا قد أمسكنا نحن في المؤتمر الشعبي بالقضية منذ أكثر من 20 عاماً، وساعدنا على تأسيس هيئة أبناء العرقوب التي جمعت العائلات والأهالي بدون حزبيات أو عصبيات وتصرفت بشكل وطني متقدم، فنظمت الإنتفاضات المتتالية في إطار مقاومة أهلية صلبة وقوية استطاعت إجهاض أغلب مشاريع اسرائيل في هذه المنطقة التي لم تشهد مشاكل طائفية أو مذهبية بل كان الشعور الوطني العام والإنتماء العربي الحضاري هو السائد عند أهالي العرقوب".

وأضاف شاتيلا: "إن هيئة أبناء العرقوب تجمع شمل الأهالي بدون حساسيات حزبية وعصبية وجمعت خيرة فعاليات شبعا وبلدات العرقوب في كفرشوبا وكفرحمام والهبارية والفرديس وغيرها. فتصرفت الهيئة بشكل وطني ممتاز وقامت بإنتفاضات متتالية، انها مقاومة شعبية قوية استطاعت فيها أن تجهض أغلب مشاريع اسرائيل في المنطقة. فلقد تم اسقاط مشروع تعليم العبرية في المدارس وتم رفض ربط البلديات في هذه المنطقة باسرائيل. وكانت اسرائيل تريد فتح بوابات عبور لم يقبل بها الأهالي، وكانت تريد اشخاصاً في المنطقة في جيش لحد فلم ينضم احد الى جيش لحد العميل رغم ان هذه المنطقة بغاية الفقر، وهي تحاصر في فصل الشتاء. رغم هذا الحصار الطبيعي بالاضافة الى الحصار الاسرائيلي، لم تسلم هذه المنطقة مقدراتها لإسرائيل ولم تطبع مع اسرائيل بل بقيت ترفع العلم اللبناني عالياً، وتمسك بالقضية الوطنية اللبنانية، ويعتبر الأهالي انفسهم في كل الظروف الصعبة جزءاً لا يتجزأ من لبنان العربي. ويجب التنويه الى أن هذه المنطقة لم تشهد مشاكل طائفية او مذهبية وكان الشعور الوطني العام هو السائد فيها".

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا