الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  |   صوت بيروت :
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع صوت بيروت العدد 515
تاريخ النشرة: 1/7/2011

إستقبل وفداً موسعاً من لجنة «مؤتمر بيروت والساحل»(العروبيون اللبنانيون)

الرئيس ميشال سليمان: تطبيق دستور الطائف وتوسيع هيئة الحوار ضرورة وطنية

كمال شاتيلا: متفائلون  بطروحات الرئيس حول إقرار قانون للانتخابات يعتمد المحافظة والنسبية

مواجهة الأخطار على لبنان تتطلب رفض التعصب والتمسك بالوحدة الوطنية والعروبة الحضارية

إستقبل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، في القصر الجمهورى، وفداً موسّعاً من لجنة متابعة «مؤتمر بيروت والساحل» (العروبيون اللبنانيون) برئاسة الأستاذ كمال شاتيلا، حيث تمّ البحث في تطورات الأوضاع المحلية والعربية.

وضم الوفد: عضو قيادة حزب التحرر العربي(الرئيس عمر كرامي) النقيب السابق نبيل عرجة، عضو منبر الوحدة الوطنية رفعت بدوي(الرئيس سليم الحص)، نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل خليل، عضو قيادة تجمع اللجان والروابط الشعبية المحامي خليل بركات، عضو قيادة حزب الإتحاد المهندس علي صالحة، عضو قيادة حزب الحوار الوطني حسان قيسي، رئيس التيار العربي شاكر برجاوي، رئيس متخريجي جامعة بيروت العربية سابقاً وليد حموية، النائب السابق لرئيس إتحاد الكتاب اللبنانيين الأمير طارق ناصر الدين، الدكتور سميح قاسم، رئيس الجمعيات الأهلية البيروتية عدنان رمضان، عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني المهندس سمير الطرابلسي، رئيس هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا الدكتور محمد حمدان، مدير المركز الوطني للدراسات عدنان برجي، منسق هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، رئيس بلدية الفاكهة السابق ومسوؤل الإسعاف الشعبي في البقاع الدكتور عبد الحكيم سكرية، مسؤول هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس المحامي مصطفى عجم، وعضو المجلـس الشعبي في اقليـم الخـروب الدكتور منير ملكي.

وتوجّه الأخ كمال شاتيلا لفخامته قائلاً: إن تاريخكم العسكري في مواجهة العدو الاسرائيلي وقوى التطرف هو محل تقدير كل اللبنانيين الأحرار، وهذا الوفد الذي يقابل فخامتكم يمثل أغلبية قوى التيار الوطني العروبي المستقل ضمن «مؤتمر بيروت والساحل» حيث يتقدمنا الرؤساء سليم الحص وعمر كرامي ورشيد الصلح، وقد لعب هذا المؤتمر ولا يزال دوراً أساسياً في تعميق الوحدة الوطنية المتكاملة مع العروبة الحضارية، ويتمسك بدستور الطائف وبتطبيقه بصورة شاملة لأنه طريق الانقاذ.

وطالب شاتيلا بتوسيع هيئة الحوار لتشمل التعددية السياسية داخل كل مذهب الى جانب التيارات السياسية الاساسية في لبنان، إضافة الى تمثيل هيئات فاعلة من المجتمع المدني والنقابات المهنية، ليكون بالفعل مؤتمر حوار وطني شامل يعبّر عن كل لبنان، لافتاً إلى أن مؤتمر الحوار الحالي والذي تقرر في إتفاق الدوحة منقوص التمثيل وهو أقرب الى فدرالية مذهبية ولا يعبر عن كل الاتجاهات والتيارات، مشدداً على أن توسيع مؤتمر الحوار على هذا النحو يستجيب لحاجات البلاد الملحّة بحيث يرسم الخطوط الاساسية لمعالجة الازمات المتفاقمة وبخاصة في هذه الظروف العصيبة التي تمر بها المنطقة ولبنان.

ونقل شاتيلا عن فخامة الرئيس ترحيبه بالوفد الوطني العروبي وتنويهه بنشاطاته وقال الرئيس سليمان: إن الاحداث تثبت قوة النظام الدستوري الديمقراطي في لبنان، وأيضاً نظامه الاقتصادي مع أهمية التطوير باتجاه بناء قواعد متطورة للعدالة الاجتماعية.

واشار فخامته إلى أن لبنان يحتاج بالفعل الى تطبيق بنود إتفاق الطائف، وأولها قانون الانتخابات النيابية باتجاه دائرة موّسعة وتمثيل نسبي، وركز على أهمية روابط العروبة الحضارية وبخاصة في مواجهة الاوسط الكبير ومشاريع التقسيم الهادفة لالغاء عروبة المنطقة، مشدداً على أهمية استقلال لبنان وعروبته في مواجهة التحديات.

وأبدى فخامة الرئيس إعتزاز لبنان بمواجهة العدو الصهيوني من خلال مقاومة بطولية تستند الى وحدة وطنية وتعددية سياسية حيث تمكنت من تحرير معظم الأراضي اللبنانية.

ونوه فخامته بحديث الأخ كمال شاتيلا، وأكد أن توسيع هيئة الحوار ضرورية وطنية لتنوّع التمثيل، وبأن هذا التوسيع مسألة مطروحة، وأشاد بدور الجيش اللبناني الحامي للاستقرار، مشدداً على أن دور الجيش هو حماية السلم الأهلي والاستقرار وحماية الوطن وليس النظام، فالجيش من الشعب ولا يمكن الفصل بينهما.

بعد اللقاء أدلى الاخ كمال شاتيلا بتصريح جاء فيه: كان لقاء وفد لجنة المتابعة مع فخامة الرئيس العماد ميشال سليمان طيباً ومثمراً، وفخامته مدرك تماماً لاوضاع البلاد وحاجات الوطن الى التطوير باتجاه تعميق الديمقراطية والمشاركة بعيداً عن الاحتكار السياسي. وإننا متفائلون بطروحات فخامة الرئيس حول إقرار قانون جديد للانتخابات يعتمد على المحافظة والنسبية، ومن المهم أن يلقى هذا الطرح الاستجابة اللازمة من الحكومة والمجلس النيابي، لان هذا الاجراء هو أولوية الاصلاح السياسي للبلاد ومطلب الاغلبية الشعبية من كل المحافظات.

ورأى شاتيلا أن مواجهة لبنان للمخاطر التي يتعرض لها لا تكون إلاّ بالوحدة الوطنية التي ترفض كل العصبيات المذهبية والطائفية، والتمسك بالعروبة الحضارية الجامعة التي تشكل الحصانة القومية لمواجهة مشاريع التقسيم.

 

وفد من المؤتمر الشعبي في الشمال يلتقي الوزير فيصل كرامي

المصري: لماذا لم تنفذ بنود وثيقة المصالحة الطرابلسية حتى الآن؟

قام وفد من قيادة المؤتمر الشعبي في طرابلس والشمال برئاسة المحامي عبد الناصر المصري، بزيارة وزير الشباب والرياضة الأستاذ فيصل كرامي.

وبعد اللقاء، قال المصري: تشرفنا بزيارة معالي الوزير الصديق الأستاذ فيصل كرامي لتهنئته بمنصبه الوزاري، متمنين له النجاح في مهمته الوطنية، وتداولنا في الأوضاع الصعبة التي يعيشها الشمال وطرابلس، وأكدنا ضرورة تنفيذ مضمون وثيقة المصالحة الطرابلسية التي وُقّعت في دارة سماحة المفتي الدكتور مالك الشعار في آب 2008، برعاية رئيس الحكومة آنذاك فؤاد السنيورة وحضور الرئيس سعد الحريري، ونصّت على تحريم استخدام السلاح وتفويض الجيش اللبناني وحده مسؤولية الأمن ورفع الغطاء على المجرمين أياً كانوا، وتبنّت  خطة إعمارية لمنطقتي التبانة وجبل محسن وإنشاء البنى التحتية وتوفير مساعدات مباشرة للمحتاجين في المناطق الشعبية الفقيرة.. فلماذا لم تنفذ هذه البنود؟

وشددنا مع معالي الوزير على أن التنمية والإنماء والإعمار والمصالحات الشعبية ووقف الخطابات الفئوية هي الطريق لإزالة الإحتقان والتوترات، وطالبنا بإعلان التبانة والجوار مناطق منكوبة وإطلاق ورشة إنمائية شاملة، وأكدنا على مطلب سحب السلاح المتوسط والثقيل من أيدي المواطنين.

وكررنا ما طالب به الأخ كمال شاتيلا من ضرورة تطبيق كل بنود إتفاق الطائف، وشددنا على تعزيز الروح الوطنية بين الشباب اللبناني والإستفادة من طاقاتهم وخبراتهم لمواجهة الفساد والنهوض بالمؤسسات الرسمية.

 

تنويه بموقف البطريرك الراعي من مشروع الشرق الأوسط الجديد

يعبّر تحذير البطريرك الماروني بشارة الراعي من المخاطر التقسيمية لمشروع الشرق الاوسط الجديد على الأمة العربية،  عن موقف واع ومتقدم خاصة وأنه يصدر عن رأس الكنيسة المارونية في لبنان وترافق معه تذكير البطريرك الراعي بما رسمه السينودس من أجل الشرق الاوسط للمحافظة على وجود المسيحيين في أوطانهم من أجل خدمة مجتمعاتهم على المستوى الثقافي والاقتصادي والانمائي.

إن ترجمة هذا الموقف يستدعي أولاً مواجهة وطنية إسلامية ومسيحيـة، وبخاصـة مــن الكنيسة المارونيـة،  لأي مشروع فيــدرالي أو تقسيمي تطرحه أي جهة، بمثل ما يتطلب التمسك بإتفاق الطائف والدعوة إلى تطبيق كل بنوده بشكل أمين وشامل، لأن هذا الإتفاق هو الذي يحفظ لبنان من الإستهدافات الخطيرة لمشروع الشرق الأوسط الجديد، لأن الطائف كرّس الثوابت الوطنية والعيش المشترك والتوازن الوطني العام بين مختلف مكونات الشعب اللبناني، وفي حال وجود ثغرات بعد التطبيق نؤيد دعوة البطريك الراعي إلى تعديل هذا الإتفاق ضمن مؤتمر حوار وطني شامل.

إننا ننوّه بموقف البطريرك الراعي من مشروع الشرق الأوسط الجديد الذي نواجهه بكل قوة منذ سنوات، لأن هذا المشروع يشكل خطراً محدقاً على الإسلام والمسيحية ويستهدف تقسيم كل الدول العربية إلى دويلات متناحرة مذهبياً وطائفياً وعرقياً لا تخدم إلا الأهداف الأميركية والصهيونية على حساب الوجود المسيحي والإسلامي في المنطقة العربية على حد سواء.

 

الحرب التجسسية أمر واقع

بين معظم الدول التي توجد بينها علاقات طبيعية، هناك في  الخفاء حركات تجسسية بينها، فكيف الحال في ظل وجود حالات عدائية؟

الحرب التجسسية بين الدول التي يوجد بينها عداء أو خلافات هو أمر موجود تاريخياً وفي كل الحقب، وأبرزها ما حدث بين المخابرات السوفياتية والأميركية خلال الحرب الباردة وبين المخابرات المصرية والإسرائيلية خلال الحكم الناصري وحتى بعد توقيع إتفاقية كامب دايفيد.

في لبنان إستطاع العدو الصهيوني وللاسف الشديد تجنيد العشرات من العملاء، وهؤلاء لا دين لهم ولا وطن ولا إنتماء، وموجودون في كل الطوائف كما يقول دائماً الأخ كمال شاتيلا، ولقد إستطاع الجيش اللبناني والمقاومة كشف العديد من شبكات التجسس الصهيونية في لبنان.

وبالمقابل إستطاعت المقاومة الإسلامية في لبنان إختراق الموساد الصهيوني مرات عديدة، وأبرزها ما حدث مع العقيد الصهيوني الحنان تننباوم وما نتج عن ذلك من عملية تحرير عدد كبير من الأسرى اللبنانيين والعرب في السجون الإسرائيلية.

لذلك كله، لا داعي لهذه الحملة الشعواء على المقاومة الإسلامية على خلفية كشف حزب الله لعدد من العملاء في صفوفه، فضعاف النفوس والأخلاق والإنتماء موجودون في كل زمان ومكان، ومن يرتمي في أحضان المشروع الصهيوني الأميركي لا يحق له إلقاء المحاضرات عن العفة والوطنية.

أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله طمأن جمهور المقاومة الى سلامتها وقوتها وعدم قدرة أي إختراق تجسسي على إضعافها، بل على العكس رأى أن الإستعانة بالمخابرات الأميركية لإختراق المقاومة دليل جديد على ضعف الكيان الصهيوني ومخابراته.

 

هل يعاقب لبنان الرسمي الشعب السوري؟

تتزايد العقوبات الدولية الأطلسية على سورية لتغيير مسارها المعارض للأوسط الكبير والداعم للمقاومة العربية.

وقد نشطت قوى 14 آذار للمطالبة بدور لبناني ينسجم مع هذه العقوبات ضد سورية، مثل وقف تصدير سلع معينة وأدوية وأموال في البنوك.. ألخ، بحجة الالتزام بقرارات «الشرعية الدولية»، متناسية أن باب التصدير اللبناني البري الوحيد يتم من خلال سورية.

ولكن الأهم أن لدينا نصاً دستورياً في إتفاق الطائف يقرر علاقة متميزة مع سورية، بمعنى أن اتخاذ إجراءات عقابية من لبنان ضد سورية هي اجراءات باطلة دستورياً.

إن حكومة لبنان لا ينبغي أن تأخذ برأي قوى 14 آذار نتيجة الآثار المدمرة اقتصادياً على لبنان إن هو سلك سبيل العقوبات ضد الشقيقة سورية.

ومرّة جديدة تثبت قوى 14 آذار أنها بعيدة كل البعد عن التعبير عن مصالح لبنان خدمة لاتجاهات اجنبية.

 

تحية للإدارة المصرية على رفض شروط السفارة الأميركية والبنك الدولي حول المعونات

منذ فترة سلّمت السفارة الأميركية في القاهرة، الإدارة المصرية أوراقاً متعلقة بالمعونة الأميركية السنوية لمصر، مرفقة بشروط كان يوقع عليها الرئيس حسني مبارك من غير  نقاش.. لكن الادارة المصرية لثورة 25 يناير رفضت هذه الشروط الملحقة بالمعونة، وهي بانتظار جواب السفارة لتقديم هذه المعونة بلا شروط.

وفي خط مواز تقدمت مصر بطلب قرض من البنك الدولي، الذي وضع شروطاً تمس بالسيادة المصرية، غير أن الادارة المصرية رفضت هذه الشروط، وأعلنت بالأمس أنها صرفت النظر عن الاقتراض من البنك الدولي.

إننا نحيي الادارة المصرية الجديدة وبخاصة المجلس الأعلى للقوات المسلّحة على هذا الموقف الوطني الاستقلالي، بعد أن فرّط النظام القديم بالسيادة المصرية.

ولأن مصر الآن تواجه أزمة مالية خاصة بعد ثورة يناير لجهة اضطراب الانتاج الصناعي والزراعي وغياب السياحة، فإن المطلوب عربياً وبخاصة على المستوى الخليجي تقديم دعم كبير لمصر لمواجهة هذه الازمة.

لقد قدّم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز أربعة مليارات دولار لمصر وهو دعم مشكور، لكن مصر تحتاج الى مزيد من المساندة من بقية الاشقاء العرب، فمصر هي خط الدفاع الأول عن المنطقة وهي العمود الفقري للتضامن العربي وعامل التوازن الأول في المنطقة.

 

نداء من المؤتمر الشعبي الى عموم المسلمين اللبنانيين

نحييكم ونحيي وعيكم والشعور بالمسؤولية حيال الأحداث والمخاطر التي تتربص بلبنان.

إن مشاريع التقسيم الطائفي والمذهبي والعرقي تضرب بقوة الاوسط الكبير الأميركي الصهيوني مفاصل أساسية في الأمة، والهجمات العنصرية في الغرب على الاسلام والمسلمين تتوالى، ولن يكون آخرها حرق نسخة من المصحف الشريف في الولايات المتحدة من غير عقاب وكذلك حكم البراءة للهولندي الذي ساوى بين القرآن الكريم والفاشية.

إن كل هذه المخاطر على الاسلام والهوية العربية ووحدة الأوطان لا يُجابهها كثيرون بوحدة الصف الاسلامي ولا بالاتحاد ولا بتحصين وحدة الامكان، فالصهاينة يشعلون الفتن الطائفية والفئوية بين الناس ليتلهوا بأمور فرعية تسهل المؤامرات بدل أن توقفها.

إن أولويات المرحلة تتطلب في لبنان عدم الانجرار لأي طرح عصبي مذهبي يفتت المسلمين، وعدم التجاوب مع الدعوات الخطيرة للاقتتال الداخلي ونسف السلم الأهلي، فالمستفيد الوحيد من هذه النعرات المدمّرة هو عدونا الصهيوني الذي لا يميز بين مسلم ومسلم.

لا تتجاوبوا مع نداءات الفتنة بل واجهوا الفتنة بالوحدة، لا تتجاوبوا مع صراع مفتعل بين المسلمين يضعفهم أمام الأعداء.

ان علينا مجابهة تهويد القدس وفلسطين والتصدي لتدمير مقابر المسلمين في القدس الشريف وحماية المسجد الاقصى من الزوال، فلا نستطيع حماية أوطاننا من الصهاينة بالاقتتال الداخلي، ولا أن نحمي مقدساتنا بالتلهي بالقشور وافتعال صراعات أوجدها المستعمرون للسيطرة على الامة وثرواتها.

لنكن متحدين في مواجهة المخاطر، فقوتنا في وحدتنا، ودمارنا في فرقتنا، والله مع المؤمنين المتحدين، وما النصر الاّ من عند الله ولا غالب الاّ الله.

 

30 شخصية سورية معارضة تجتمع في منزل حسن عبد العظيم وترفض أي تدخل خارجي

إجتمعت الأسبوع الماضي في منزل رئيس حزب الإتحاد الإشتراكي العربي الديمقراطي في سورية الأستاذ حسن عبد العظيم (الناصريون)، ما لا يقل عن 30 شخصية سورية معارضة حيث جرى الاتفاق على وثيقة سياسية وتشكيل الهيئة العامة للتنسيق لقوى التغيير الوطني الديموقراطي وانتخاب مكاتب تنفيذية ولجان صياغة مختلفة.

وقال عبد العظيم إن «الهدف واحد» بين اجتماعهم واجتماع الشخصيات المستقلة في دمشق للوصول إلى التغيير الوطني الديموقراطي السلمي»، و«معارضة أي تدخل خارجي».

وقال عبد العظيم إن أهداف التجمع هي الوصول «الى نظام برلماني يحقق توازن السلطات التنفيذية التشريعية ويمنع احتكار اي حزب للسلطة ويقر بنظام تمثيلي سياسي يقوم على من يفوز في الاقتراع».

 

شباب «الأخوان المسلمين» في مصر يتمردون على الشيوخ

دخلت حركة «الإخوان المسلمين» في جملة من الصراعات الداخلية في ظل بروز انشقاقات في القيادات وفي الكوادر الشبابية.

وقال مراسل صحيفة الأخبار اللبنانية في القاهرة محمد فوزي: «لم يستوعب بعد مكتب الإرشاد في الجماعة أن مبدأ السمع والطاعة لم يعد مستساغاً ولا مقبولاً لدى شباب الحركة الذين يرفضون تعليمات شيوخ «الإخوان» ورفضوا اختيارات قادة حزب الاخوان، «الحرية والعدالة».. وردت الجماعة بدورها بإحالة الشباب على التحقيق، فحدثت المواجهة..»

لكن التطور الخطير في أزمة «الإخوان»، يتابع فوزي: أن موسم الانشقاقات بدأ بالإنتقادات التي وجهها المرشح الرئاسي عبد المنعم أبو الفتوح لقادة الأخوان، ثم بالشباب، ولا أحد يعرف أين يتوقف. وقطار إطاحة كل صاحب رأي مغاير طاول هذه المرة نخبة من شباب الجماعة، عندما «أجبروا» على الانضمام إلى مؤسسي حزب «التيار المصري» بعدما يئسوا من تحقيق الإصلاح من داخل الجماعة... وما يحدث داخل الجماعة الآن من إقصاء للمنتقدين وأصحاب الرؤى المغايرة يكشف في أي طريق تسير الجماعة..

أحد المشاركين في تأسيس الحزب الجديد، قائلاً: «كنا نتمنى أن تتعامل الجماعة معنا بأسلوب يتناسب مع الثورة وحالة الانفتاح والحرية.. وحرية الرأي لن تقف عند جماعة الإخوان، والثورة جعلت الجميع يفكر ويتحرر من القيود القديمة».

قادة الجماعة سدوا آذانهم ولم يسمعوا الأصوات التي نصحتهم بضرورة فتح حوار مع الشباب وإدماجهم في الحزب ومشاركتهم الحوار على الأقل، بهدف تغيير الدماء في القيادات التي شاخت على مقاعدها، لم يستمعوا ورفضوا كل الوسائط لينفجر الوضع داخل التنظيم وبدأ موسم الانشقاقات.

 

فطور صباحي للاتحاد النسائي الوطني في طرابلس

نظم الإتحاد النسائي الوطني في طرابلس لقاءً نسائياً تخلله فطور صباحي في مقر إتحاد الشباب الوطني حضره حشد من المربيات والسيدات.

 أفتتح اللقاء بالنشيد الوطني، وتحدث فيه كل من مسؤولة الإتحاد هالا مخلوف عجم وعضو قيادة المؤتمر الشعبي المحامي عبد الناصر المصري حيث شددا على دور المرأة في النهوض بالمجتمع وبخاصة الحرمان الذي يشكل مصيدة لإستغلال شباب الأحياء الشعبية وزجهم في أتون صراعات فئوية لا مصلحة لأحيائهم وطرابلس بها.

 

السعودية تدين الاعتداء الصهيوني على المقدسات الاسلامية

أدان مجلس الوزراء السعودي، برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، إدانته لإعتداء الإحتلال الصهيوني على قصور الخلافة الأموية الإسلامية جنوبي المسجد الأقصى المبارك والحفريات التي تجريها في القدس، مؤكداً أن ذلك يشكل إنتهاكاً صارخاً للقانون الدولي بهدف طمس وتدمير المعالم الإسلامية، وداعياً منظمة اليونسكو وأجهزة الأمم المتحدة المعنية إلى وقف تلك الاعتداءات.

واستعرض المجلس مجمل التطورات الإقليمية والدولية وتداعياتها وبخاصة ما تشهده بعض الدول العربية من أحداث مؤسفة صاحبتها أعمال عنف خطيرة، مجدداً مواقف المملكة الثابتة في دعم السلم والأمن الدوليين وحرصها على حقن الدماء العربية ومعالجة تلك الأحداث بما يكفل أمن واستقرار البلدان العربية الشقيقة.

طهران: مؤتمر دولي حول القضية الفلسطينية

أعلن رئيس البرلمان الايراني علي لاريجاني استضافة بلاده أوائل شهر تموز الحالي مؤتمراً دولياً حول القضية الفلسطينية، بمشاركة رؤساء البرلمانات الاسلامية.

ونقلت وسائل الاعلام الايرانية أن لاريجاني، وجه خلال اتصالين هاتفيين منفصلين أجراهما مع نظيريه السوري محمود الابرش واللبناني نبيه بري، دعوة رسمية لهما للمشاركة في المؤتمر الدولي، وأشار في مكالمته الهاتفية مع رئيس مجلس الشعب السوري، الى العدوان الاسرائيلي الاخير على قطاع غزة والاوضاع المأساوية التي مازال يعيشها اهالي القطاع، داعياً الى العمل من اجل تحسين هذه الظروف.

وأوضح لاريجاني خلال اتصاله مع نظيره اللبناني أن «هذا المؤتمر سيوفر فرصة مناسبة، لايصال صوت الشعب الفلسطيني المظلوم الى العالم».

 

ملتقى الجمعيات الأهلية يتابع شؤون بلدية طرابلس

عقد ملتقى الجمعيات الأهلية في طرابلس إجتماعه الدوري في مقر «إتحاد الشباب الوطني» وإستضاف فيه عضو مجلس بلدية طرابلس المحامي خالد صبح.

إفتتح الإجتماع بمداخلة للمحامي عبد الناصر المصري مسؤول إتحاد الشباب الوطني الذي ذكر أن التوافق البلدي وجه ضربة للحياة الديمقراطية، وأوصل الواقع البلدي إلى مشهد التأزم الحالي، مطالباً بوضع خطة تنموية شاملة لطرابلس.

ثم تحدث المحامي خالد صبح فذكر بالظروف السياسية التي أدت إلى التوافق البلدي والتي أتت برئيس بلدية إنشغالاته الخارجية تأخذ الكثير من وقته، شارحاً العديد من الملاحظات على آداء رئيس البلدية، معلناً  أن المجلس البلدي لم يفعل شيء حتى تاريخه وهو مقصر بواجباته، وأن أكبر خطر على العمل البلدي هو غياب الخطة الإنمائية، منتقداً القرار المهرب بزيادة عامل الإستثمار في زيتون طرابلس والسقي الشمالي الذي لم يعرض على الدوائر الفنية في البلدية.

وسجل رؤساء الجمعيات المشاركة ملاحظاتهم وطرحوا أسئلتهم وإستفساراتهم التي تمحورت حول التقصير في النظافة وطمر الحفريات والتأخر في إنجاز مشروع الإرث الثقافي وإهمال الآثار وعدم تفعيل دور اللجان البلدية التي شكلت بمشاركة ناشطين من خارج المجلس البلدي.

 

لمناسبة 44 عاماً على الإحتلال الصهيوني

إعتصام حاشد لهيئة العرقوب تشارك فيه وفود من المؤتمر الشعبي من بيروت وطرابلس وعكار ويتخلله وضع رمز تذكاري لمزارع شبعا عند بركة النقار

حمدان: البيان الوزاري يجب أن يتضمن إلتزام بالعمل على تحرير المزارع والتلال وبأن القرار 425 لم ينفذ

على وقع الهتافات المنددة بالإحتلال الصهيوني والشعارات الداعية إلى تحرير الأرض المحتلة، وتحت عنوان «مزارع شبعا لبنانية وستعود لأصحابها»، ولمناسبة مرور 44 عاماً على بدء إحتلالها، نظمت «هيئة ابناء العرقوب ومزارع شبعا »، إحدى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني الذي يرأسه الأخ كمال شاتيلا،  إعتصاماً حاشداً عند بركة النقار، على مسافة بضعة أمتار من البوابة الشمالية للمزارع، تم خلاله إزاحة الستار عن رمز تذكاري يحمل خارطة للمزارع المحتلة، وتاريخ بدء احتلالها في العام 1967 .

الأخ كمال شاتيلا وصف هذا الاعتصام الوطني الذي شاركت فيه رمزياً وفود من المؤتمر الشعبي من بيروت وطرابلس وعكار، بأنه يعبّر عن تصميم الأهالي على إستعادة أرضهم ومزارعهم من العدو الصهيوني، وبمثابة نداء عملي للحكومة التي تتحمل مسؤولية أساسية في التحرير لأرض لبنانية محتلة تم إهمالها لعقود، كما يؤكد الإعتصام أن شباب العرقوب الذين يناضلون من أجل هذه القضية الوطنية لم يصرفوا جهدهم على سياسات عقيمة وصراعات فئوية بل يركزون جهودهم من أجل إستعادة الأرض لحساب وطنهم لبنان.

حضر الإحتفال النائب قاسم هاشم، الدكتور مؤنس كلاكش ممثلا لوزير الصحة علي حسن خليل، العميد انطوان أبو زخم ممثلاً قائد الجيش العماد جان قهوجي، ممثل النائب أسعد حردان و«الحزب السوري القومي الاجتماعي» لبيب سليقا، ممثل النائب أنور الخليل زياد سليقة، مدير صندوق الزكاة في مرجعيون حاصبيا الشيخ مجدي عواد ، ممثل «الجماعة الإسلامية» في شبعا الشيخ محمد الجرار، رئيس جمعية حمد للتنمية الإجتماعية الحاج نزيه حمد ومدير الجمعية العميد المتقاعد عفيف سرحان، رئيس الجمعية التعاونية الزراعية في شبعا إبراهيم صعب، المحامي عبد الناصر المصري على رأس وفد من المؤتمر الشعبي في طرابلس وعكار، مسؤول الدفاع المدني الشعبي سمير كنيعو على رأس مجموعة من المتطوعين في سيارات لهيئة الإسعاف الشعبي، وحشد من الفعاليات التربوية والبلدية والإختيارية والاجتماعية والثقافية والشبابية والكشفية.

وبعد إزاحة الستار عن الرمز التذكاري للمزارع ورفع العلم اللبناني فوقه، ألقى رئيس الهيئة الدكتور محمد حمدان كلمة أكد فيها  أن «يوم 26 حزيران يصادف الذكرى الرابعة والأربعين لبدء العدو الصهيوني باحتلال وقضم المزارع، لنجعل منه يوم التحول باتجاه تحرير المزارع وتلال كفرشوبا رغم كل مناورات العدو وتسمياتها المتحولة التي لن ترهبنا»، لافتاً إلى أن جيش العدو «عمل على تغيير معالمها، وتوطين يهود الفلاشا فيها، ظناً منه أن الزمن كفيل بالنسيان، لكننا نقول إن مزارعنا وتلالنا محفورة في ذاكرتنا بكل تفاصيلها، ولن يستطيع الزمن مهما طال أو قصر أن يغير تلك الحقيقة، أو أن يحبط من عزائمنا ونضالنا في سبيل تحريرها».

ورد حمدان على كلام السفير الصهيوني في الأمم المتحدة وزعمه بان العدو نفذ القرار 425بالقول:» ليس جديدا الكذب من قبل الكيان الغاصب القائم أساسا على التزوير للحقائق والتاريخ والجغرافيا ، ووجودنا هنا يؤكد أن القرار 425 لم ينفذ بشكل كامل طالما مزارعنا وتلالنا تحت الإحتلال».

وطالب حمدان الحكومة بـ «تضمين البيان الوزاري بندا واضحاً، يؤكد على التزام الحكومة تحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بكل الوسائل، والتأكيد على أن القرار 425 لم ينفذ بشكل كامل وناجز»، بالإضافة إلى «ضرورة تشكيل لجنة رسمية شعبية يتمثل فيها أصحاب الحقوق، من خلال هيئة أبناء العرقوب، تتولى قيادة تحرك واسع وشامل من أجل تصحيح الالتباس الحاصل في الأمم المتحدة، حول قضية المزارع والتلال». كما طالب بـ»البدء بالإجراءات اللازمة لرفع شكوى ضد العدو الصهيوني من أجل المطالبة بالتعويضات الناجمة عن الخسائر التي لحقت بأصحاب الحقوق طيلة 44 عاما والمقدرة بعشرة مليارات دولار».

بدوره قال النائب قاسم هاشم: «لقد انتصرنا على العدو في العامين 2000 و2006، من خلال الثالوث المقدس الجيش والشعب والمقاومة»، معتبراً أنه «على الجميع أن يعرف أننــا لن نراهن كما راهن البعض، على قرارات دولية ولا على مجتمع دولي، فإرادتنا القوية ستنتصر على جبروت العدو».

وألقى عضو قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري كلمة لفت فيها  إلى أنه «جئنا من شمال لبنان إلى جنوبه لنعبر بالمشاركة، عن وطنية وقومية قضيتكم، فهي قضية يجب أن يحملها كلّ حرّ في لبنان. وعلى ابواب مزارع شبعا المحتلة، نجدد الأمل بتحرير الأرض وطرد المحتـل الصهيوني منها».

وأضاف: «لقد عشنا قضيتكم في طرابلس وكل الشمال كأخوة يجمعنا درب النضال من أجل التحرير فعرفنا أسماء عائلاتكم ومجاهديكم وتتبعنا أخبار مقاومتكم للإدارة المدنية وصمودكم أمام إغراء وترهيب المحتل، يوم إعتقل الصهاينة الأخ المجاهد يحيى علي وإخوانه وأبعد المناضلون وعائلاتهم عن أرض شبعا والعرقوب» .

وحيا «نضال وجهاد وصمود الأحراروالمقاومين والشهداء  الذين ساهموا في صنع التحريرالمتوج في 25 أيار 2000 وقهروا العدو وحطموا عنجهيته عام 2006 «، مؤكدا أنه « لن ترهبنا كل الآلة الإعلامية والسياسية والمالية للمتأمركين والتابعين والمنهزمين ، فنحن ننتمي إلى مدرسة نضالية رمزها القومي القائد جمال عبد الناصر الذي قال يوما ً أن ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ، وأن الحق بغير القوة ضائع».

وفي ختام الإحتفال سلم العميد عفيف سرحان رئيس الهيئة الدكتورمحمد حمدان صورة لمجاهدي المقاومة الشعبية في مزرعة مغر شبعا عام 1952.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا