الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1050 ذو القعدة 1431 هـ - 21 آب / أغسطس 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  |   صوت بيروت :
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع صوت بيروت العدد 512
تاريخ النشرة: 27/5/2011

زار على رأس وفد من المؤتمر الشعبي اللبناني رئيس تكتل الإصلاح والتغيير في الرابية

كمال شاتيلا: عدم تشكيل الحكومة سببه التدخل الأميركي المتواصل

لا بد من مؤتمر حوار وطني لتحرير لبنان من التدويل وحماية السلم الأهلي

 

زار الأخ كمال شاتيلا، على رأس وفد من «المؤتمر الشعبي»، رئيس تكتل الإصلاح والتغيير العماد ميشال عون، وقال بعد اللقاء: تشرفنا بلقاء العماد ميشال عون الذي نعتز بمواقفه الوطنية التوحيدية، خاصة وأنه قيادي معبر عن الروح العربية المسيحية ومكافح ضد الفساد وحريص على وحدة لبنان والعيش المشترك، ووضعته في أجواء زيارتي إلى مصر خلال فترة الثورة المصرية، والمشاهد التي رأيتها وتجسد الوحدة الوطنية المصرية.. أما ما يحدث من بعض المشاكل فهي مفتعلة أجنبياً وصهيونياً لمنع مصر من إستعادة ورها العربي الطليعي.

وأضاف: إننا نؤيد موقف الجنرال عون بتمثيل كتلته في الحكومة، وهو حق طبيعي وليس منة من أحد. وأعتقد أن من أهم العراقيل لعدم تشكيل الحكومة هو التدخل الأميركي المتواصل في الشؤون الداخلية، فلبنان اليوم مدوّل من خلال القرار 1559 وقانون تحرير سورية ولبنان الصادر عن الكونغرس عام 2003، ومذكرة تيري رود لارسن، وعندما يكون لبنان مدوّلاً إلى هذا الحد، تصبح مساحة القرار الوطني ضئيلة جداً لا تكفي لتشكيل الحكومة، مما يتطلب عقد مؤتمر حوار وطني لحماية السلم الأهلي وإعادة النظر بالقرارات الدولية حول لبنان. وفي كل الأحوال لا بد من المحافظة على الأمن والوحدة الوطنية والعيش المشترك وعدم الإستجابة لأي محاولة لإثارة أي نوع من العصبيات من أي كان، ولا بد من الإشادة بالجيش اللبناني وقائده ونطلب من الجميع أن يسهلوا مهمة الجيش.

 

إحتفال للهيئة الوطنية لإحياء ذكرى 25 أيار في بيروت

رئيس المؤتمر الشعبي:عميل كل من يقبل المساعدة الأميركية في الحركات المطلبية العربية

برعاية الرئيس الدكتور سليم الحص، نظمت «الهيئة الوطنية لإحياء ذكرى 25 أيار»، في فندق فرساي- الحمراء، إحتفالاً وطنياً تحدث فيه عدد من الشخصيات وفي مقدمهم الأخ كمال شاتيلا الذي وجّه من بيروت تحية لأرواح شهداء المقاومة وللسيد حسن نصرالله والجيش اللبناني والمقاومتين الفلسطينية والعراقية، وقال: لبنان الرسمي منذ  العام 1948 رسم إستراتيجيته الدفاعية على مقولة «قوة لبنان في ضعفه» تحت مظلة الحماية الغربية، فكان الرد الإسرائيلي حرباً دائمة على لبنان، إلى أن قامت المقاومة، المستندة إلى وحدة وطنية والمتكاملة مع الجيش اللبناني، فحررت معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، ونقلت العدو من حالة هجوم إلى دفاع، وضربت الحلم الصهيوني في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى.

ورأى أن مشروع الشرق الأوسط الكبير ما زال مستمراً، مستغلاً حركات المطالبات العربية بالإصلاح ليركب موجاتها بالتقسيم والتطرف والعنف.. وقال: نوجّه تحية للثورة المصرية التي قدمت لنا مقومات على أساسها نقيس بقية الانتفاضات العربية، لكن في ليبيا بدأت انتفاضة محقة شعبية، ثم ما لبث أن قفز عليها مجموعة عملاء يطالبون علناً بالتدخل الاجنبي الذي لا ينتج سوى التقسيم... وفي سورية هناك مطالب مشروعة للشعب تخترقها عصبيات طائفية وعنف مسلح ولوبي أميركي يتستر بالديمقراطية، وهذا الإختراق يحمل مشروعاً تفتيتاً للكيان الوطني، كما حصل في العراق، وهذا الني تريده أميركا أن تساندنا به، فمن يقبل بهذه المساعدة لا يمكن إلاّ أن يكون عميلاً.

أما في لبنان، فقد تطوّع بعض أطراف 14 آذار لإحداث أذى أمني أو إعلامي أو سياسي بسورية، ونحن نقول إنها مسؤولية خطيرة العبث بالامن الوطني لسورية، فهذا مخالف للميثاق الوطني وإتفاق الطائف والمعاهدة بين البلدين ومنطق الأخوة، والاخطر أنه عمل ينسجم مع مشروع الشرق الأوسط الكبير، ومن يريد أن يرتبط بهكذا مشاريع فليتحمل مسؤوليته الآن ومستقبلاً، ولا يمكن ذلك أن يكون تعبيراً عن أي فريق شعبي في هذا البلد، لا في بيروت ولا عكار ولا أي مكان في لبنان يرضى بهذا التآمر.

 

في عيد المقاومة والتحرير: إحموا عناصر قوة لبنان

في عيد المقاومة والتحرير، نتوجه بالتهنئة إلى اللبنانيين عموماً، والسيد حسن نصر الله والمقاومة الإسلامية والجيش اللبناني بخاصة، وننحني أمام تضحيات كل شهداء لبنان الذين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني ليسطروا بدمائهم الذكية أروع ملاحم العزة والكرامة.

إن هذا اليوم المجيد، وبعده إنتصار العام 2006 على العدوان الصهيوني الغاشم، يؤكدان بما لا يقبل أي جدل أن إسترداد الحقوق وتحرير الأرض لا يتحققان بالمفاوضات العبثية والقرارات الدولية الخاضعة للهيمنة الأميركية، ولا بنظريات الحياد والضعف، بل بقوة المقاومة المتكاملة مع الجيش اللبناني والمستندة إلى وحدة وطنية راسخة، مما يستدعي من كل القوى الوطنية اللبنانية تحصين التحرير والإنتصار بالحفاظ على عناصر قوة لبنان ووحدته الوطنية.

إن إنتصار لبنان على العدو الصهيوني شكّل خارطة طريق لقوى المقاومة العربية في فلسطين والعراق من أجل سلوك الخيار نفسه لتحرير فلسطين والعراق من الإحتلالين الصهيوني والأميركي اللذين لن يستكينا حتى يثأرا من هزيمتهما، بشتى الوسائل، وأهمها تطبيق مشروع الشرق الأوسط الكبير التقسيمي بأسلوب الحرب الأمنية الأوبامية من خلال إشعال الفتن المذهبية والطائفية والعرقية في لبنان والمنطقة العربية، مما يتطلب من اللبنانيين والعرب اليقظة والحذر والوعي ونبذ الخطاب الفئوي والعصبيات المذهبية والتمسك بالثوابت الوطنية والقومية ورفض أي تدخل أجنبي في الشؤون الداخلية أو في الحراك الشعبي الإصلاحي العربي.

في ذكرى تحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة من الإحتلال الصهيوني، نأمل أن يشكل هذا الإنجاز التاريخي وقفة أمام الطبقة الحاكمة للعمل من أجل بناء الدولة الحقيقية العادلة التي طال إنتظارها، وتحرير مزارع شبعا وتلال كفرشوبا من الإحتلال الصهيوني، وتحرير القرار اللبناني من الوصاية الأجنبية حفظاً لوحدته وعروبته وإستقلاله.

 

واجبات المعارضة الوطنية قيادة حملة واسعة ضد التدخل الأجنبي..

والحكم في سورية مطالب بإنجاز الاصلاحات والمباشرة بالحوار الوطني

إن إقرار ثم إلغاء مهرجان 14 آذار في فندق البريستول- بيروت يوم الإثنين 16/5/2011، يفسح في المجال لتسليط الضوء على هذا النشاط المعادي لسورية من لبنان.. فلقد لاحظنا أن حزب المستقبل يخوض حملة ضد سورية، تعبوياً وسياسياً وإعلامياً وربما أمنياً، دون أن يأخذ بعين الاعتبار مصالح لبنان ومصالح الفريق الذي يدّعي تمثيله. ومن المفارقات أن بعض قوى 14 آذار، وإن كان يطلق التصريحات السياسية ضد سورية بين الحين والآخر، إلاّ أنه يحجم عن مشاركة حزب «المستقبل» في حملته هذه.

إن شعب لبنان كله معني بما يجري في سورية الشقيقة، ويشعر بالقلق العميق من التطورات التي تحدث هناك، وأحرار لبنان إذ يتعاطفون مع مطالب المعارضة الوطنية المستقلة عن الدوائر الأجنبية المعادية لسورية لجهة ضرورة الاصلاح السياسي والاقتصادي والقضائي، باستخدام الوسائل السلمية الديمقراطية، فإنهم يدينون كل عمل مسلّح ضد الدولة والمواطنين وكل أشكال التدخل الأجنبي في سورية.

إن أي عملية تخريب للوحدة الوطنية السورية أو استهداف مؤسسات الدولة من أي جهة كانت، تخدم الصهاينة والمستعمرين وتبرر التدخل الأجنبي في سورية، وإن أي معارضة وطنية ينبغي أن تحافظ بكل قوتها على وحدة سورية وعروبتها وإستقلالها. فالتابعون للأجنبي أعداء لسورية، والمتآمرون على عروبتها أعداء لسورية، والعاملون على التقسيم الجغرافي أو الطائفي أو العرقي هم خدام للأجنبي ولا يمكن إعتبارهم معارضين بأي حال من الأحوال.

وإذا كان المطلوب الآن إنقاذ سورية من الفوضى والتدخل الأجنبي، فإن أولى واجبات السلطات السورية الاسراع في حركة الحوار الوطني مع القيادات السياسية الوطنية، والمباشرة في بلورة قوانين الحريات السياسية وحقوق المواطنين، وتعزيز استقلالية القضاء، وإطلاق التعددية الاعلامية، وإصلاح قانون إنتخابات مجلس الشعب، وإطلاق سجناء الرأي، والكشف عن نتائج تحقيقات اللجان التي تشكلت، وتعويض أسر كل الشهداء، والمباشرة بتطبيق إجراءات إلغاء قانون الطوارىء.. ونرى أيضاً ضرورة التحرك السريع لقوى المعارضة الوطنية السلمية من أجل مواجهة كل تدخل أجنبي، وإدانة كل إجراء دولي ينال من سيادة سورية، فالفرز السياسي مطلوب بين المعارضة الوطنية وبين قوى التخريب والتقسيم.

وبناء على هذا التوجه الوطني العروبي لأحرار لبنان مما يجري في سورية، نعارض تماماً مواقف أي طرف لبناني يتدخل سلباً في شؤون سورية، ونرى أن تآمر بعض الأطراف ضد الوحدة الوطنية السورية هو طعن للوحدة الوطنية اللبنانية وعمل تخريبي يصب في مصلحة القوى المعادية يرفضه شعبنا الحريص على وحدة سورية وإستقرارها.

إن أحرار لبنان عامة والمسلمين بخاصة، يتبرأون من أي طرف أو حزب ساهم أو يساهم في إثارة النعرات في سورية أو الاساءة لوحدتها الوطنية، وإن الوطنيين العروبيين الذين هم الممثلون الأحرار لقطاعات واسعة من الشعب وبخاصة في الساحل، يرفضون إدعاءات وتحركات من يزوّر هوية الناس لمصلحة الأطلسيين تحت شعارات مذهبية مضلّلة.

إننا إذ ندين التدخل الاستعماري في شؤون الأمة وبخاصة في سورية، نتضامن مع كل معارضة وطنية عربية تطالب بالاصلاح بشكل سلمي ديمقراطي وتحافظ على وحدة الكيان الوطني وعروبته وإستقلاله.

 

تصريحات صديق قوى 14 آذار للتلفزيون الإسرائيلي تكشف علاقة خدام بالمخطط الصهيوني الأميركي لتقسيم سورية

تعليقاً على المواقف التي أدلى بها عبد الحليم خدام لقناة التلفزيون الإسرائيلي الثانية، أصدر مكتب الإعلام المركزي في المؤتمر الشعبي اللبناني البيان الآتي:

بعد أن إستفاقت قوى الاستعمار والصهيونية من المفاجأة التي حققها شعب مصر العظيم وشعب تونس الأبي، باسقاطهما لنظامي التبعية والقمع والفساد، شنت هذه القوى هجمة مضادة تستهدف إجهاض الحراك الشعبي العربي الرامي من أجل التغيير والاصلاح، كانت أولى تجلياتها التدخل الاستعماري لتمزيق ليبيا، وقيام المشبوهين بمساعي لتفجير الفتنة الطائفية في مصر، وتمثلت آخر تجليات هذه الهجمة المضادة بخروج المدعو عبد الحليم خدام، صديق قوى 14 آذار وصاحب التاريخ الأسود، من حجره ليعلن باسم المجموعات المرتبطة بمشروع الشرق الاوسط الجديد ومن التلفزيون الصهيوني، إنحيازه لا الى القوى الوطنية المطالبة بالاصلاحات في سوريا بما يعزز وحدتها الوطنية وصمودها في وجه مخططات القوى الخارجية، وإنما الى قوى الفتنة التي تسعى الى كسر الممانعة السورية للمخططات الاستعمارية وإستدراجها لتوقيع اتفاقيات إستسلام مع العدو الصهيوني.

ان شعب سورية العربي الذي يعرف التاريخ الأسود لخدام والحافل بالفساد والمواقف المشبوهة، والقوى الوطنية العروبية التي تعرف خدام كأسوأ رمز للممارسات التي أضرّت بسورية ولبنان خلال عقود والمتآمر الأول لنفي الأخ كمال شاتيلا، إذ تتكشف أمامها حقيقة ذاك الرجل المشبوه وطنياً وقومياً، وطبيعة مرامي القوى المعادية لأمتنا التي ارتبط بها، فإن الرد على مواقفه الخيانية تتطلب أعلى درجات التمسك بالوحدة الوطنية لسورية وتحصين هذه الوحدة بالاصلاحات المحقة التي تطالب بها القوى الوطنية لبناء جبهة وطنية تتصدى لعملاء اميركا واسرائيل وتحفظ وحدة الكيان العربي السوري ومنعته والإصلاح، وتحقق الفرز الكامل بين القوى الاصلاحية وبين القوى المرتبطة بالمخططات الاستعمارية.

اما على الصعيد اللبناني الذي تغنت فيه بعض الاطراف في قوى 14 آذار بصداقتها لخدام، فإنها مطالبة باعلان موقف من المدعو عبد الحليم خدام لأن السكوت عن أقواله وممارساته مؤشر خطير على أن هذه القوى مرتبطة بنفس المخطط المشبوه الذي عبر عنه «خدام العمالة والفساد».

 

تنويه بموقف الرئيس بري الرافض إستقبال فليتمان.. ومطالبة «الوسطيين» بالتحرر من النصائح الأميركية

بعد أن عقّدت السفيرة الأميركية في لبنان عملية تشكيل الحكومة، وهذا يتحمل مسؤوليته من إستجاب لطرحها بأن يتولى «أصدقاء أميركا» أربع وزارات، جاء جيفري فيلتمان ليزيد الأمر تعقيداً ويطرح على المسؤولين وقوى 14 آذار المزيد من المهمات- المتاعب، فهذا الرجل يتولى منذ العام 2003 مسؤولية تنفيذ ما سمي «قانون الكونغرس الأميركي بتحرير لبنان وسوريا»، وهو المسؤول الأساس عن إستكمال مشروع الشرق الأوسط الكبير، بعد أن تمّ تقسيم العراق والسودان.

لم يأت فيلتمان لإعفاء لبنان من بعض ديونه، ولم يحمل أسلحة متقدمة للجيش اللبناني، إنما جاء ليحمّل الجيش اللبناني مسؤولية التقصير في عدم إستخدام القمع الدموي ضد الشباب الفلسطيني واللبناني الذي تواجد في مارون الراس في «يوم العودة»، وجاء فيلتمان لإقناع قوى 14 آذار بمساندة المعارضين المسلحين والمتطرفين في سوريا، وإستخدام لبنان ملجأ لهؤلاء، وجاء ليلوم  بعض مسيحيي قوى 14 آذار ممن لم يتماشى موقفه مع حزب «المستقبل» في التدخل السلبي ضد الوحدة الوطنية السورية.

ولقد بلغت وقاحة فيلتمان مداها حين قابل من فضحهم عبر وثائق «ويكيليكس» بأنهم أتباع ومفرّطين بالسيادة ومشجعين لعدوان إسرائيل على لبنان في تموز 2006... ولقد طمأنته قوى 14 آذار بأنها سوف تستمر في حملتها ضد كل معارض ومقاوم لإسترداد أرضنا اللبنانية المحتلة، وطمأنته أنها جاهزة لإبرام إتفاق 17 أيار آخر بعد أن تبلغ الإضطرابات في سوريا مداها.

إننا من موقع التيار الوطني العروبي المستقل، نرفض زيارة فيلتمان إلى بيروت وكل نتائجها، وننوّه بموقف الرئيس نبيه بري الرافض إستقبال هذا المبعوث المتصهين، ونطالب «الوسطيين» بالتحرر من النصائح الأميركية وتشكيل حكومة وطنية متوازنة، وإلا فإنهم يتحملون مسألة إنحلال الدولة في هذا الظرف العصيب.

 

إنتخاب د. نبيل العربي تكريم لثورة مصر.. ونأمل المباشرة بتطوير جامعة الدول العربية

رأى الأخ كمال شاتيلا أن إنتخاب الدكتور نبيل العربي أميناً عاماً لجامعة الدول العربية، هو تكريم لمصر الثورة التي إختارت مرشحها على أساس الكفاءة والخبرة والتجربة ومن موقع الالتزام بالقضايا العربية والرغبة في إقامة التكامل العربي في مواجهة التحديات.

وقال شاتيلا: إننا إذ نرحب بهذا الاختيار الموفق والمناسب للدكتور نبيل العربي، ندعو دول الجامعة العربية الى المباشرة في الاستجابة لمطالب الشباب العربي وجماهير الأمة والنخبة الوحدوية العربية، بتطوير ميثاق الجامعة نحو التكامل وإحياء معاهدة الدفاع العربي المشترك والسوق الاقتصادية وإنشاء محكمة العدل العربية، من أجل استعادة الحقوق وتحصين الاستقلال العربي والقيام بنهضة تنموية اقتصادية اجتماعية شاملة للأمة.

ووجّه شاتيلا برقية تهنئة للعربي قال فيها: لقد إستقبل أحرار لبنان الوطنيين العروبيين إنتخابكم أميناً عاماً لجامعة الدول العربية بالترحيب والتأييد. فالجامعة تحتاج الى خبرتكم وتجربتكم وتوجهاتكم العربية التكاملية لمواجهة التحديات على الامة، وكلنا أمل أن تبذلوا جهودكم للانتقال بالجامعة من الكونفدرالية الى الاتحادية وإقامة مؤسسات تفاعل مع قوى المجتمع الأهلية العربية..راجين الله تعالى أن يوفقكم ويسدد خطاكم.

 

حيا التحركات الشعبية الفلسطينية والعربية في ذكرى النكبة

كمال شاتيلا: المظاهرات المليونية المصرية لنصرة فلسطين

وحماية الوحدة الوطنية تظهر آثار الثورة المصرية الحضارية

حيا الأخ كمال شاتيلا التحركات الشعبية، في ذكرى إغتصاب فلسطين، مشدداً على أن ما قامت وتقوم به الجماهير الفلسطينية والعربية في هذه الأيام يثلج القلوب ويعطي زخماً نضالياً هائلاً في السير على طريق تحرير فلسطين وعاصمتها القدس، ومواجهة المشروع الصهيوني الأميركي ضد الأمة، مؤكداً أن الدماء التي سالت نتيجة الإجرام الصهيوني ضد المتظاهرين ستشكل نبراساً مضيئاً لإستكمال مسيرة التحرير والتوحيد العربي.

ونوّه شاتيلا بالمظاهرات الضخمة في القاهرة والعديد من المدن المصرية في ما سمي «جمعة الوحدة الوطنية وأمن المواطن ونصرة فلسطين»، وما حصل فيها من مشاهدات رائعة كالمطالبة بطرد السفير الإسرائيلي من القاهرة، والتحذير من التفريط بالقضية الفلسطينية، وما عرف بمليونية «صلاة الفجر من أجل نصرة الشعب الفلسطيني» والتي إنتهت باطلاق قافلة مساعدات إلي معبر رفح والمطالبة بفتحه بشكل دائم، وكذلك مظاهرات رفض بث الفرقة بين المسلمين والأقباط، والمطالبة بمحاكمة المتسببين بأحداث الفتنة الطائفية الأخيرة، وخروج آلاف المواطنين من مسلمين ومسيحيين في مسيرات من المساجد متوجهين إلي كنيستي مارمينا والعذراء لتأكيد الوحدة ونبذ الفتنة بكل أشكالها، إلى إعتصام آلاف الأقباط والمسلمين أمام مبني التلفزيون المصري وتردادهم هتافات  من مثل: مسلم ومسيحي إيد واحدة، ورفضهم أي تدخل أجنبي بزعم حماية الأقباط، وتأكيد المجلس الأعلى للقوات المسلحة على الضرب بيد من حديد لكل من تسوّل له نفسه بث الفتنة والعبث بالوحدة الوطنية.

ورأى شاتيلا في هذه المشاهد وغيرها الكثير، دليلاً كبيراً على وعي الشعب المصري وإلتزامه بالقضايا الوطنية والقومية، مشيراً إلى أن ذلك من أثار الثورة المصرية الحضارية التي بدأت أبعادها القومية تتكشف يوماً بعد يوم، مما يسرّع في إستعادة مصر لدورها العربي الرائد، ويدحض في المقابل كل من يدعي أن هذه الثورة تنغلق على نفسها قطرياً أو تساير المشروع الأجنبي في  المنطقة.

 

عشاء لهيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا

حمدان: لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا ليست تكتيكا في إستراتيجية أحد

السحمراني: لا وحدة ولا إستقرار في المنطقة طالما فلسطين مغتصبة

أقامت هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا عشائها الخيري السنوي في مجمع الدانا السياحي في إبل السقي كرمت خلاله رئيس تجمع لبنان الواحد - الكيان السيد عصام أبو درويش ورجل الأعمال الصاعد سامي ضاهر، بحضورعدد من الشخصيات تقدمهم النائب علي عسيران، النائب قاسم هاشم، النائب أنور الخليل ممثلا بالأستاذ جوزيف غريب، المطران إلياس كفوري ممثلا بالأب ديمتري سليلاتي، المدير العام السابق لوزارة الثقافة محمد ماضي، قائمقام حاصبيا وليد الغفير، الرئيس الأول لمحاكم الإستئناف في النبطية برنار شويري، قاضي التحقيق الأول في المحكمة العسكرية رياض أبو غيدا، القاضي عماد الأتات، القاضي كريم حرب، وفد قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني وضم الدكتور عدنان بدر والمحامي حسن مطر والدكتور أسعد السحمراني، رئيس هيئة الإسعاف الشعبي عماد عكاوي، رئيس رابطة أطباء الأسنان في النبطية الدكتور عصام غزال على رأس وفد من الرابطة، ممثلون عن الحزب السوري القومي الإجتماعي والحزب التقدمي الإشتراكي، رئيس إتحاد بلديات العرقوب رئيس بلدية شبعا محمد صعب، أمين سر إتحاد الكتاب اللبنانيين الدكتور حسن نور الدين، رئيس نادي الشقيف الثقافي الدكتور كمال وهبي، مدير جمعية عبدو حمد للتنمية الإجتماعية العميد المتقاعد عفيف سرحان، نائب رئيس بلدية حاصبيا يوسف أبو صالح، طبيب قضاء حاصبيا الدكتور علي أبو همين، نائب رئيس بلدية الهبارية علي ياسين بركات وعدد من رؤساء وأعضاء المجالس البلدية الحاليين والسابقين والمخاتير وممثلي الجمعيات والمؤسسات ومدراء وأساتذة المدارس في منطقة مرجعيون- حاصبيا والعرقوب.

وتحدث في الحفل رئيس الهيئة الدكتور محمد حمدان ومسؤول الشؤون الدينية في المؤتمر الدكتورأسعد السحمراني، والسيد سامي ضاهر بإسم المكرمين، كما ألقى السيد عصام أبو درويش كلمة نوّه فيها بدور ونشاط هيئة أبناء العرقوب وأعلن عن تبرعه بمبلغ عشرة ملايين ليرة لبنانية لدعم نشاط الهيئة.. بعد ذلك تم تسليم الدروع للمكرمين، وأختتم الحفل بأغاني طربية للفنان الشاب محمد جعفيل.

 

مبادرة سعودية رائدة: مساعدة مصر بـ4 مليارات دولار

في مبادرة أخوية رائدة ليست غريبة عن خادم الحرمين الشريفين، قرر الملك عبد الله بن عبد العزيز تقديم أربعة مليارات دولار لدعم الإقتصاد المصري.

وتأتي هذه المبادرة في ظروف دقيقة وصعبة يعاني منها الإقتصاد المصري، لتمكّنه من تجاوزها وإبعاده عن الكأس المرة لشروط البنك الدولي.

ولاقت هذه المبادرة صدى واسعاً في مصر والدول العربية، وأجرى رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة المصرية المشير حسين طنطاوي إتصالاً هاتفيا بخادم الحرمين الشريفين وجّه فيه الشكر والتقدير على هذه المبادرة.

من جهته أعرب الملك عبدالله عن تقديرة الكامل لمصر حكومة وشعباً متمنيا للمجلس الأعلى للقوات المسلحة التوفيق والنجاح فى المهام المكلفين بها ولمصر وشعبها دوام الاستقرار والتقدم.

 

مواقف أوباما دليل جديد على عقم الرهان على الإدارة الأميركية

لم تفاجئنا المواقف التي أطلقها الرئيس الأميركي أوباما في خطابيه الأخيرين حول الشرق الأوسط، فهي تنسجم تماماً مع النظرة الأميركية الدائمة إلى الأمة العربية والصراع العربي الصهيوني، وهي أقل ما يقال عنها أنها معادية للحقوق الفسلطينية والعربية ومنحازة دائماً الى الكيان الصهيوني، ثم أن أوباما لم يعلن تخليه عن مشروع بوش للأوسط الكبير، وكل ما فعله هم تبديل الأسلوب من الحرب الإستباقية المباشرة إلى الحرب الأمنية غير المباشرة من خلال تغذية الصراعات الطائفية والمذهبية والعرقية كي تتحقق الأهداف الأميركية الصهيونية بالمخطط الجهنمي المذكور.

لقد قلنا سابقاً ومراراً أن وجود رئيس أسود ذي جذور إسلامية في البيت الأبيض، لن يغيّر شيئاً في الإستراتيجية الأميركية ضد الإسلام والعروبة، وقلنا تكراراً أن الكرة ليست في مرمى من يتعاقب على الإدارة الأميركية، بل هي في مرمى النظام الرسمي العربي ككل، فالمطلوب قومياً هو أن يتخلى الرسميون العرب عن مراهناتهم الخاسرة على «العدالة الأميركية والوسيط النزيه»، وأن يستيقظوا من أحلامهم، بعد تأكيد أوباما أول من أمس في خطابه أمام الإيباك، على ترابط الأمنيين الأميركي والصهيوني والأهداف الأميركية والصهيونية، ويتجهوا نحو أنفسهم للعمل الحاسم والسريع على قيام تضامن عربي مقاوم، وبخاصة بعد نجاح الثورة المصرية، وتطوير جامعة الدول العربية وتفعيل عناصر العمل العربي المشترك، وأهمها إتفاقية الدفاع المشترك والسوق العربية الإقتصادية، وسحب مبادرة السلام العربية من التداول، وإنشاء مجلس أمن قومي عربي يشخص التحديات على الأمة ويضع الأساليب الصحيحة للمواجهة.

لقد أثبتت التجارب منذ سنوات طويلة، عقم المراهنة على الأميركي وعلى ما يسمى عملية التسوية والمفاوضات العبثية العابرة للأزمنة، والخيار الأخر الذي كان يطرحه العرب الرسميون هو خيار المواجهة، فما أخذ بالقوة لا يمكن أن يسترد بغيرها، فإلى متى يظل النظام الرسمي العربي متردداً في سلوك هذا الخيار الوحيد أمامهم لتحرير الأرض وإستعاد الحقوق؟

إننا نقول بالفم الملآن: لا يتوقعن أحد أن تقوم الدولة الفلسطينية وتستعاد حقوق الشعب الفلسطيني السليبة وتتحرر الأراضي العربية المحتلة في لبنان والجولان، بسياسة الإستجداء والخنوع والعجز. ما يحرر الأرض ويستعيد الحقوق هو القوة المستندة إلى التضامن العربي، والتي أثبتت أنها السلاح الفاعل، إلى جانب الجيش والوحدة الوطنية، في تحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة، حيث نعيش اليوم ذكراها المجيدة. وما حرر غزة هو القوة التي كانت تستند إلى وحدة فلسطينية كفاحية، وما حرربعض الأراضي عام 1973 هي حرب تشرين المصرية السورية المسنودة بدعم عربي شامل.. فإلى متى نبقى نستمع إلى الخطابات المستنسخة للرؤساء الأميركيين ونضيّع وقتنا في ما لا فائدة منه؟

 

لقاء حاشد للمؤتمر الشعبي إحياء لذكرى المفتي الشهيد حسن خالد

كمال شاتيلا: الفراغ الكبير الذي نعيشه بعد إستشهاد المفتي يجب أن لا يستمر

كلمات لسعد الدين خالد والعلامة فضل الله والشيخ كيلاني ومشيخة العقل والأب سروج تستذكر مواقف المفتي الشهيد وتشدد على وحدة الصف الوطني والإسلامي

أحيت دائرة الشؤون الدينية في المؤتمر الشعبي اللبناني الذكرى الثانية والعشرين لإستشهاد المفتي الشيخ حسن خالد، بلقاء حاشد في مركز توفيق طبارة، حضره حشد من الشخصيات تقدمهم: محمد الخواجة ممثلاً رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري، رفعت بدوي ممثلاً الرئيس سليم الحص، العميد الركن نبيل برجاوي ممثلاً قائد الجيش اللبناني العماد جان قهوجي، دولة الرئيس ميشال ساسين، نقيب الصحافة محمد البعلبكي، مفتي كسروان وجبيل الجعفري الشيخ عبد الأمير شمس الدين، المستشار الإعلامي للسفارة السعودية سلطان العنيزي، القائم بأعمال السفارة الإيرانية عباس كلرو، سهيل قصار ممثلاً الأمين العام القطري لحزب البعث، نائب رئيس التنظيم الشعبي الناصري خليل الخليل، مسؤول العلاقات العامة في حزب الله الدكتور علي ضاهر، عضو قيادة حركة الناصرين الديمقراطيين- المرابطون عاطف إدريس، عضو قيادة حزب الإتحاد المهندس علي صالحة، رئيس حركة الكوادر والمثقفين المحامي علي فصاعي، رئيس الرابطة الأهلية في الطريق الجديدة راجي حكيم، الدكتور رغيد الصلح، وفد من رابطة أبناء بيروت، الشيخ علي السحمراني مع وفد من مشايخ عكار والشمال، وممثلون عن قوى وأحزاب لبنانية وفلسطينية وممثلي جمعيات وروابط عائلية بيروتية.

البداية كانت تلاوة لآي من الذكر الحكيم للمقرئ الشيخ محمد زكريا طقوش، ثم النشيد الوطني اللبناني، فتقديم لعريف الإحتفال مسؤول إتحاد الشباب الوطني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري.

كلمة شاتيلا

وتحدث الأخ كمال شاتيلا، فرأى أن المفتي الشهيد حسن خالد كان عفيف النفس نظيف الكف وصاحب مواقف مشهودة، رفض التطرف وتمسك بالاعتدال، وكانت الوحدة الاسلامية عنده نهجاً وفريضة دينية، وكان منفتحاً على كل الوطن، لم يستزلم لأحد لا في السلطة ولا في خارجها، حمل قضية فلسطين وقضايا الأمة ولم يقبل بالتصادم بين العروبة والاسلام، ولم يعتبر دار الفتوى ملكه بل دار كل المسلمين والوطنيين ومنبراً للتوحيديين وضحايا الظلم.

وإستذكر شاتيلا مواقف المفتي الشهيد حسن خالد في مواجهة الإجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، وقال:  لقد عملنا معه في الدعوة للمهرجان الشعبي الكبير في الملعب البلدي يوم عيد الفطر عام 1983، مع المرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين والمرحوم الشيخ الدكتور حليم تقي الدين، فكان هذا المهرجان دافعاً لمقاومة العدو الصهيوني وضربة كبرى لإتفاق 17 أيار وجماعته، ولم يقبل المفتي الشهيد أن يفتي لمتعددة الجنسيات الأطلسية، بل استلهم تاريخ كفاح هذا الشعب وكان المعبّر الاصيل عن مشاعره وتوجهاته، لذلك كله يبقى المفتي الشهيد في القلوب بكل مواقفه، وفي العقول منارة مستمرة على طريق الأحرار، ونفتقده كثيراً في هذه الأيام حيث الفراغ الكبير الذي تركه ولا ينبغي أن يستمر هذا الفراغ

سعد الدين خالد

ثم ألقى المهندس سعد الدين حسن خالد كلمة عائلة المفتي الشهيد فشكر المؤتمر الشعبي وقيادته على هذا الوفاء، وقال: إن المفتي الشهيد كان صادقاً مع الشعب والوطن، قدّم له حياته ليبقى حراً عزيزاً لأبنائه، وإحتضن هموم الوطن والأمة مدافعاً عن وحدة لبنان وشعبه، وألّف بين عباءتي الدين والسياسة وجمع بينهما من موقع وطني بوجه الظلم والقهر والعدوان والتفرقة والشرذمة والتفتيت.

ودعا لكشف الحقيقة الكاملة في إغتيال المفتي الشهيد، وتجاوز الخلافات الضيقة والحسابات الشخصية وبناء لبنان وطن العيش المشترك والعدالة والوحدة الوطنية والإسلامية. العلامة فضل الله

كلمة العلامة السيد علي محمد حسين فضل الله ألقاها مدير مكتبه الحاج هاني عبد الله الذي أكد أن مسيرة المفتي الشهيد هي مسيرة الوحدة الإسلامية والوطنية في مواجهة التصويب الصهيوني على الأمة، من خلال إستدعاء عناصر الفتنة والغريزة، مترافقاً مع النظام الطائفي، وهذا ما تلاقى مع كلام العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله حول الخطرين الذين يواجهان لبنان وهما النظام الطائفي والكيان الصهيوني.

الشيخ كيلاني

الشيخ عمر الكيلاني حيا روح المفتي الشهيد حسن خالد وشكر المؤتمر الشعبي لإحيائه ذكرى شهيد كبير تم إغتياله في ظل مخطط لإغتيال كبار هذه الأمة، وقال: إن المفتي الشهيد زرع الخير والإيمان والعطاء في النفوس، وآمن بإقامة المجتمع المنضبط البعيدة عن الفوضى، وهو صاحب موقف ثابت بعيداً عن ضغوط الحكام بعكس آخرين ينصاعون لقرارات ومواقف السياسيين ويتحولون دعاة للسياسيين ومواقفهم.

مشيخة العقل

وتحدث رئيس اللجنة الثقافية في مشيخة عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي أبو المنى فقال: لقد كان المفتي حسن خالد العالم المسالم، والرمز الديني المعتدل، المنفتح على الحوار والمصالحة، والمطالب الدائم بوحدة لبنان واللبنانيين، والعربي الملتزم بوطنيته وعروبته وإسلامه، والمطالب بالعدالة والمساواة والحرية والديمقراطية،  والرافض للإحتلال الإسرائيلي والداعي لمقاومته.

الأب إبراهيم سروج

وتحدث كاهن رعية طرابلس الأرثودكسية الأب إبراهيم سروج الذي شدد على أن إحياء ذكرى المفتي الشهيد حسن خالد إنما دليل وفاء لعالم عادل ورجل نشأ في عبادة الله عز وجل، ودليل على بقاء الخير في أمتنا، وأشار إلى أن آراء المفتي الشهيد كان الأساس فيها هو طاعة الله وليس المخلوق ورفض البغي الظلم، لذلك سار المفتي  حسن خالد في طريق الشهادة إلى النهاية.

برنامج خاص

وكانت إذاعة صوت بيروت ولبنان الواحد، خصصت برنامجاً للمناسبة إستضافت فيه المهندس سعد الدين خالد، وتخلله مداخلات لكل من مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار ومفتي كسروان وبلاد جبيل الجعفري الشيخ عبد الأمير شمس الدين والقاضي الشيخ أحمد درويش الكردي والمؤرخ الدكتور حسان حلاق، حيث أشاد المتحدثون بمزايا المفتي حسن خالد ونهجه ومواقفه، مستذكرين وقفاته في الدفاع عن وحدة الصف الإسلامي والوطني والقضايا العربية والإسلامية.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا