الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1050 ذو القعدة 1431 هـ - 21 آب / أغسطس 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع المؤتمر الشعبي في البقاع ينوّه بالعملية الأمنية الإستباقية للجيش
تاريخ البيان: 7/3/2017

المؤتمر الشعبي في البقاع ينوّه بالعملية الأمنية الإستباقية للجيش اللبناني في عرسال

نوّه المؤتمر الشعبي اللبناني بالعملية الاستباقية التي نفذها ضد الارهاببين في بعض مخيمات النازحين السوريين في عرسال، مشدداً على أن هذا الإجراء البطولي يتطلب الإشادة والالتفاف حول المؤسسة العسكرية وليس محاولة تشويه هذا الانجاز وانتقاده بخلفيات مشبوهة.

وقال بيان صادر عن فرع "المؤتمر" في البقاع: إن العملية الأمنية الاستباقية التي نفذها الجيش اللبناني في بعض مخيمات النازحين السوريين في عرسال، وأدت الى قتل واعتقال بعض الارهابيين الذين كانوا يخططون لضرب الأمن الوطني، هي انجاز جديد يضاف الى سجل المؤسسة العسكرية الحافل بالتضحيات من أجل حماية الاستقرار ومنع أي اعتداء على أمن الوطن والمواطن.

ان هذه العملية الاستباقية حمت لبنان كل لبنان، ومنعت إراقة مزيد من دماء الأبرياء اللبنانيين ومن تدمير ممتلكاتهم بتفجيرات كان مخطط لها من قبل المجموعات الإرهابية، وأكدت أن الجيش اللبناني هو العين الساهرة على أمن الوطن، وهو في جهوزية تامة لردع الإرهابيين واحباط مخططاتهم.

ومن المؤسف والمشبوه أن تصدر أصوات تنتقد الجيش بدل أن تحييه على هذه العملية الأمنية، وتروّج ضده اتهامات باطلة لا صحة لها، فالمجموعات الارهابية هي التي اعتدت على الجيش خلال قيامه بمهمته الأمنية التي كان يريدها نظيفة بلا دماء، وبادرت بالهجوم عليه بالقنابل والرصاص لمنعه من القيام بواجبه، فالجيش لا يستهدف النازحين السوريين المدنيين ولا يُضمر تجاههم أي مخططات عدائية، وإلا كان تصرف عكس ما يتصرف حالياً ضد كل مخيمات النازحين على مستوى الجمهورية اللبنانية.

إن الواجب الوطني يحتم الالتفاف حول المؤسسة العسكرية لأنها الضامن الوحيد لأمن لبنان وكل اللبنانيين، وأي استهداف لها هو استهداف لوحدة لبنان واستقراره، وعلى السلطة السياسية العمل الجدي من ناحية لدعم الجيش بكل مستلزمات الدعم، عددياً ولوجستياً وتسليحياً، ومن ناحية أخرى الإلتفات الى بلدة عرسال وأهاليها لتخليصهم من الوضع الأمني السيء الذي يرزحون تحت عبئه وكلّفهم تهجير بعض أبنائهم وخسائر بمليارات الليرات في قطاعات الزراعة والصناعة والبناء، وتنفيذ الوعود الرسمية بتعويض الأهالي عن هذه الخسائر والتي لم تبصر النور حتى الآن.

إننا نتقدم من قيادة الجيش وضباطه ورتبائه وأفراده، بخالص التحية على جهودهم وتضحياتهم الدائمة من أجل حماية الأمن الوطني، ونسأل الله سبحانه الشفاء العاجل للجرحى العسكريين وحماية البلد من كل الشرور والمؤامرات.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا