الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع الوفاء لدماء الشهداء العسكريين بمعاقبة كلّ من تورط بهذه الجريمة النكراء
تاريخ البيان: 9/8/2017

المؤتمر الشعبي: الوفاء لدماء الشهداء العسكريين بمعاقبة كلّ من تورط بهذه الجريمة النكراء

أكد المؤتمر الشعبي اللبناني أن الوفاء لدماء الشهداء العسكريين يكون بمعاقبة كل من تورّط في هذه الجريمة النكراء بلا استثناء، مثمّناً إصرار رئيس الجمهورية وقائد الجيش على المضي حتى النهاية في التحقيق بهذه النكبة الوطنية الكبرى ومحاسبة المذنبين والمجرمين.

وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": يودّع لبنان في هذا اليوم الأليم شهداء الجيش اللبناني والوطن، في جو عارم من الحزن والغضب أصاب كل اللبنانيين وليس فقط عائلات الشهداء الأبرار الذين رووا بدمائهم أرض الوطن لتبقى حرة متحررة من كل وحوش التطرف والارهاب.

إن دماء هؤلاء الشهداء العسكريين هي وسام فخر وعزة، بمثل ما هي أمانة في رقاب كل اللبنانيين، وبخاصة عند السلطة السياسية والقضاء اللبناني، والوفاء لهذه الدماء وللتضحيات الكبيرة التي قدمها الجيش اللبناني خلال عمليته البطولية لتحرير الجرود، يكون بمتابعة التحقيق الذي طلبه رئيس الجمهورية اللبنانية حتى النهاية لجلاء كل الحقائق ومعاقبة كل من تسبّب في هذه النكبة الوطنية الكبرى، سواء بالتقصير أو الإهمال أو التجاهل أو التورط أو القتل، فلا يجوز من أجل كرامة الوطن وجيشه وشعبه أن يُطوى ملف هذه القضية مع مرور الزمن، ولا يُحاسب المتسبّبون والمجرمون بلا أي استثناء. وفي هذا المجال نثمّن إصرار رئيس الجمهورية العماد ميشال عون وقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون على متابعة التحقيق حتى نهايته المطلوبة وطنياً.

إننا نتقدم بخالص مشاعر المواساة والعزاء والتضامن من عائلات الشهداء العسكريين ومن الجيش اللبناني، قائداً وقيادة وضباطاً ورتباء وجنوداً، نؤكد أن دماء هؤلاء الشهداء سترسم فجراً جديداً للبنان العزة والفخر والعنفوان، ونجدد مطالبة السلطة السياسية بتوفير كل أشكال الدعم للمؤسسة العسكرية وما تحتاجه من عديد وعتاد وسلاح.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا