الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع مشروع الأوسط الكبير وأدواته هزم في لبنان ومصر
تاريخ البيان: 9/5/2017

كمال شاتيلا: مشروع الأوسط الكبير وأدواته هزم في لبنان ومصر وهو في طور الإنكسار في سوريا والعراق وليبيا

رأى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا أن مشروع الشرق الأوسط الكبير وأدواته الإرهابية والمتطرفة هزم في لبنان ومصر وهو في طور الانكسار في سوريا والعراق وليبيا،  مشدداً على أن لا بديل عن العروبة الجامعة كي تتخلص الأمة من أزماتها.

وقال شاتيلا في بيان: إن قوى التطرف والارهاب ليست فقط مجرد اجتهاد تكفيري بعيد عن بالإسلام ويمتد الى ظاهرة الخوارج ويتصل بالمغول والتتار، بل هي أيضاً أدوات تنفيذية لمشروع الشرق الأوسط الأميركي التقسيمي الذي سعى ويسعى لتقسيم المنطقة العربية الى دويلات طائفية ومذهبية وإثنية متناحرة تدور في فلك اسرائيل الكبرى.

وأوضح أن أساس هذا المشروع الأميركي يعود الى العام 1973 عندما انتصر العرب بالتضامن العربي على العدو الصهيوني، حينها أوصى معهد بروكنغز المتصل مباشرة بالبيت الأبيض والبنتاغون، بالعمل على ضرب الكيانات العربية وتقسيمها وتحطيم جيوشها، للحيلولة دون إعادة تكوين مقومات انتصار حرب تشرين، مشيراص إلى أن المحافظين الجدد في عهدي جورج بوش الأب والأبن تبنّوا هذه التوصيات وشنوا حرباً عسكرية مباشرة على المنطقة نجحت في احتلال العراق لكنها فشلت في تقسيم الأمة، ما دفع الرئيس الأميركي باراك أوباما لسلوك طريق الحرب الأمنية معتمداً على قوى التطرف والارهاب لتغذية الصراعات الطائفية والمذهبية وتحطيم الوحدات الوطنية في سبعة دول عربية ونزع هويتها.

وقال: بعد سنوات من الحروب الدامية والمدمرة، هزمت قوى الإرهاب والتطرف في لبنان، وقبله في مصر، وهي في طور الإنكسار والهزيمة في سوريا وليبيا والعراق، لكنه شدد على أن الانتصار الكامل على الارهاب، وبالتالي مشروع الأوسط الكبير، يستدعي هزيمة مموّليه وداعميه وتجفيف منابعه، مشدداً على أن المهام الوطنية والقومية بعد هزيمة الارهاب تقوم على استعادة الوحدات الوطنية العربية، واعادة احياء فكرة العروبة الجامعة، والعودة الى المشروع الوحدوي على الاقل عن طريق بناء تضامن عربي تلعب فيه مصر الدور الرئيس، وهي مؤهلة لذلك بعد ثورة 30 يونيو، وموضحاً أن كل المشاريع القطرية والطائفية والمتطرفة البديلة عن المشروع الوحدوي العربي لم تحقق تنمية ولا تحرراً ولا توحيداً، بل ألحقت الخراب والدمار بالأمة وقسّمت أوطانها وضربت ركائز قوتها، لذلك لا حل لكل أزماتنا إلا من خلال العروبة الجامعة وليس أي شيء آخر.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا