الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع نوّه بانجاز دحر قوى التطرف.. وأمل باستكمال تحرير بقية جرود بلدات المنطقة
تاريخ البيان: 8/2/2017

نوّه بانجاز دحر قوى التطرف.. وأمل باستكمال تحرير بقية جرود بلدات المنطقة

المؤتمر الشعبي في البقاع: جرود عرسال لبنانية وعلى السلطة القيام بواجبها اتجاه البلدة أمنياً وإنمائياً

نوّه المؤتمر الشعبي بالانجاز الوطني المتمثل بدحر قوى التطرف عن جرود عرسال، معرباً عن أمله باستكمال تحرير بقية الأراضي المحتلة من القوى الارهابية في جرود بلدات المنطقة، لافتاً الى أنه لا توجد أي مشكلة في لبنانية جرود عرسال، وداعياً السلطة للقيام بواجبها تجاة البلدة أمنياً وإنمائياً.

وقال بيان صادر عن فرع "المؤتمر" في البقاع: إن معركة الجرود على الحدود الشرقية ضد قوى الارهاب والتطرف، هي معركة وطنية بامتياز يفترض أن تلقى دعم كل حريص على استقرار لبنان وسيادته وأمنه، وإنه لعمل كبير اتمام تحرير الجزء الأكبر من جرود بلدة عرسال من أحد التنظيمات المتطرفة الارهابية، وانجاز وطني يستحق التقدير والثناء لكل من ساهم به من مقاومة وجيش وما رافقه من التفاف وطني وشعبي، فضلاً عن الجهود المشكورة التي قام بها مدير عام الامن العام اللواء عباس ابراهيم للوصول الى خاتمة سعيدة لتلك المنطقة اللبنانية الغالية ولكل لبنان، ونأمل في هذا الاطار استكمال هذه المعركة الوطنية لتحرير بقية الجرود التابعة لبلدات الفاكهة ورأس بعلبك والقاع وكذلك الجزء الشمالي الشرقي من جرود عرسال، حتى يتخلص أهالي المنطقة ولبنان من البؤر الاجرامية التي تستولي على أرضهم وتستبيح أرزاقهم وتهدد أمنهم في الصميم.

إن بلدة عرسال التي عانت الأمرين منذ سنوات، لم تلق أي اهتمام رسمي يخفف معاناتها، ولا نالت جزءاً بسيطاً من التعويضات على الأضرار الكبيرة التي لحقت بها، والمؤلم فوق كل ذلك تصريح وزير الداخلية بأن جرود هذه البلدة هي سورية، وهو أمر غريب يخالف الواقع والحقيقة والناحية القانونية، فهذه الجرود هي لبنانية ولا يوجد أي خلاف تاريخي أو حالي مع الجانب السوري حولها، فالمرسوم الصادر عن المفوض السامي الفرنسي دي مارتيل بتاريخ 23 تشرين الثاني  1920 حدد قمم الجبال في تلك المنطقة حدوداً فاصلة بين لبنان وسوريا، والعلامات التي وضعها المحتل الفرنسي حينها على رؤوس هذه القمم ما تزال موجودة حتى الآن، كما نصّ المرسوم المذكور على كيفية الاستفادة من الاراضي المتداخلة بين البلدين، وهو ما يتم الالتزام به من قبل المزارعين اللبنانيين والسوريين المعنيين بالموضوع من دون أي مشاكل منذ ذلك التاريخ، فلماذا إثارة زوبعة في هذا الفنجان؟ ولمصلحة من؟ وما الهدف؟

إن عرسال تحتاج من السلطة السياسية الى خطة طوارىء أمنية وإنمائية، وليس الى تصريحات لتبرير التقصير الرسمي الفادح والفاضح بحق هذه البلدة الصابرة، وبالتالي فإن المطلوب أن تبادر السلطة السياسية أولاً الى الاستجابة لطلب أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله بأن يستلم الجيش اللبناني وحده النقاط المحررة، من دون أي مساندة من قوات طوارىء دولية، كما يطالب البعض، وثانياً تعويض أهالي عرسال عن الاضرار التي لحقت بأملاكهم ومزروعاتهم وبساتينهم وقلاعهم، وثالثاً تطهير البلدة من أي عناصر مسلحة لتنعم بالأمن والأمان ويعود اليها من تهجر من أهاليها بفعل الأحداث التي حصلت منذ العام 2014.

إن عرسال تنتظر استنفار أجهزة السلطة لترفع عنها المعاناة والألم والحرمان، وليس وعوداً أطلقت في مناسبات معينة ولم تبصر النور يوماً، أو تشكيكاً بلبنانية أرضها.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا