الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1109 ذو القعدة 1431 هـ - 19 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع إنتصار آب 2006 أصاب مشروع الأوسط الكبير بضربة كبرى في لبنان
تاريخ البيان: 8/14/2017

المؤتمر الشعبي: إنتصار آب 2006 أصاب مشروع الأوسط الكبير بضربة كبرى في لبنان

رأى المؤتمر الشعبي اللبناني أن الانتصار في آب عام 2006 على العدوان الصهيوني أصاب مشروع الشرق الأوسط الكبير بضربة كبرى في لبنان، مشيراً الى أن التكامل بين المقاومة والجيش اللبناني  والمسنود بوحدة وطنية شعبية يمنح لبنان قوة رادعة في مواجهة إسرائيل والتطرف المسلح.

 وتوجّهت قيادة "المؤتمر" في بيان بالتهنئة والتبريك للمقاومة الاسلامية اللبنانية، رمزاً وقيادة وكوادر وأنصاراً، على هذا الانتصار المجيد الذي أسقط أهداف العدوان وحقق توازن الردع الذي يمنع العدو من استباحة لبنان كما كان يفعل سابقاً، موجهاً التحية لأرواح شهداء الجيش والمقاومة والشعب والجرحى الذين سقطوا في خلال ذلك العدوان الغاشم، مؤكداً أن دماء هؤلاء الأبرار ستبقى نبراساً لكل مقاوم للعدو الصهيوني وعملائه والمشروع الأميركي التقسيمي وأتباعه.

ولفت المؤتمر الشعبي الى أن المقاومة واجهت العدو وأسلحته المتطورة بايمان ديني والتزام وطني، وأهدت انتصارها لكل اللبنانيين، فحطمت أحلام العدو وآثار عدوانه علينا في عام 1982، وأثبتت ضعف الجندي الاسرائيلي، وأظهرت المعدن الحقيقي للشعب اللبناني في كل المحافظات من خلال مساندته للمقاومة واستقباله النازحين  من الجنوب والبقاع، فتبلورت وحدة وطنية اسلامية مسيحية تعلو على كل العصبيات.

وشدد "المؤتمر" على أن انتصار المقاومة في أب 2006 كان تجسيداً لارادة أحرار لبنان الذين واجهوا العدو الصهيوني منذ العام 1948،  و امتداداً للانجاز التاريخي بتحرير معظم الجنوب والبقاع الغربي عام 2000، واذا كانت بعض أراضي لبنان في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا والغجر لا تزال محتلة اسرائيلياً، وبعض بقايا التطرف المسلّح ما تزال تهدد لبنان على الحدود الشرقية أو من خلال خلاياه النائمة في الداخل، فان ثالوث الجيش والشعب والمقاومة يبقى حاجة وطنية لبنانية لردع ومواجهة كل هؤلاء الأعداء، خاصة وقد أثبتت المقاومة أنها قوة رادعة للعدو وقوى التطرف المسلح، ولا تستقوي بسلاحها على أي طرف داخلي. وعلى هذا الاساس علينا أن نحافظ على مقومات قوتنا المتمثلة بجيشنا الوطني والمقاومة، لانهما معاً يواجهان نفس الأعداء ويتكاملان في حالة تحريرية ودفاعية، كما جرى في العامين 2000 و2006، وكما حصل ويحصل على الحدود الشرقية،  والضامن الاساس لهذا التعاون هو ترسيخ الوحدة الوطنية على قاعدة التمييز بين دور المقاومة الوطني الشامل وبين الخلافات السياسية الداخلية.

 

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا