الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    991 ذو القعدة 1431 هـ - 23 حزيران / يونيو 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع تركيا وليس الامارات من تعبث بالعالمين العربي والإسلامي
تاريخ البيان: 6/13/2017

المؤتمر الشعبي: تركيا وليس الامارات من تعبث بالعالمين العربي والإسلامي

وصف المؤتمر الشعبي اللبناني الهجوم التركي على دولة الامارات العربية المتحدة بالسخيف، مشدداً على أن تركيا هي من تعبث بالعالمين العربي والإسلامي وليس الإمارات.

وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": لسنا محامين عن أي نظام عربي، ولسنا في موقع الدفاع عن سياسة أي دولة عربية، لكن بالمقابل لا يمكن السكوت على تزييف الحقائق واستهداف دولة أجنبية لدولة عربية زوراً وبهتاناً.

وفي هذا الإطار، فإننا نستنكر الحملة الإعلامية التي تتعرض لها دولة الإمارات العربية المتحدة من جانب الإعلام التركي المقرب من الرئيس رجب طيب أردوغان، والذي وصفة حكومة الإمارات بأنها "الرأس المدبر لكل الانقلابات والتحركات المريبة التي يشهدها العالم الإسلامي"، وهو كلام سخيف ومردود على أصحابه، لأن من يدعم الحركات الطائفية وقوى التطرف المسلح ضد الأمن القومي العربي، ويتدخل في الشؤون الداخلية العربية، ويعيث فساداً وتدميراً بسوريا ويحتل جزءاً من أرضها، هي تركيا وليست الإمارات العربية المتحدة.

إن دولة الإمارات العربية المتحدة أيام الراحل الشيخ زايد آل نهيان كان لها دور واضح وهام في حرب تشرين عام 1973 ضد العدو الاسرائيلي، ودعمت وما تزال القضية الفلسطينية، ولا تقيم أي علاقات أو اتفاقات أو معاهدات مع الكيان الصهيوني، على عكس تركيا التي لها أوسع الصلات وأضخم الاتفاقات والمعاهدات العسكرية وغير العسكرية مع الكيان الغاصب لأرض فلسطين العربية.. وبالتالي فالحقيقة هي أن تركيا من تعبث بالعالمين العربي والإسلامي وليس الإمارات، وقد بدأت بسوريا ومصر وحالياً تستهدف الإمارات، مما يستوجب على جامعة الدول العربية اتخاذ موقف حاسم يحمي الأمن القومي من التخريب التركي ومن هذا التدخل السافر في الشؤون الداخلية العربية عبر دعم قوى التقسيم والتطرف والطائفية.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا