الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    991 ذو القعدة 1431 هـ - 23 حزيران / يونيو 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع المؤتمر الشعبي يندد بالهجمات الإرهابية على إيران
تاريخ البيان: 6/8/2017

المؤتمر الشعبي يندد بالهجمات الإرهابية على إيران

 

ندد المؤتمر الشعبي اللبناني بالهجمات الارهابية التي استهدفت ايران، مشدداً على أن انهاء ظاهرة الإرهاب التكفيري يتطلب تعاوناً عربياً واسلامياً شاملاً وليس تصعيد الخلافات الإيرانية الخليجية.

وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": لقد قلنا منذ فترة طويلة إن سبعة دولة عربية وإيران موضوعة على مشرحة مشروع الشرق الأوسط الأميركي التقسيمي، وحذرنا من أن أصحاب هذا المشروع وأتباعه وأدواته من قوى تطرف مسلح وتكفير ارهابي سيستغلون بلا شك أي خلاف بين دول اسلامية لتوجيه ضربات أمنية وتعميم الفتنة والحرائق الاقليمية، بما يؤدي الى حرب تدميرية شاملة تصيب الإسلام والمسلمين بأفدح الأضرار ولن ينتصر فيها أحد إلا أعداء العرب والإسلام من قوى أطلسية وصهيونية.

إننا إذ ندين بشدة الهجوم الإرهابي على البرلمان الإيراني ومرقد الامام الخميني، ونتقدم بخالص العزاء على الشهداء الذين سقطوا، ونسأل الله سبحانه الشفاء العاجل للجرحى، نرى في هذا الهجوم فعلاً اجرامياً مرتبطاً بشكل واضح بأهداف صهيونية استعمارية لتقسيم الكيانات العربية والإسلامية على أساس طائفي وفئوي لمصلحة عملقة الكيان الصهيوني على حساب العرب والمسلمين، ونؤكد أن مواجهة مخططات الأعداء لا يمكن أن تنجح بعمل فردي من أي دولة مهما بلغت قوتها، بل المطلوب تعاون عربي واسلامي شامل يتصدى لقوى التطرف والإرهاب في كل المجالات.

إن المصلحة الاسلامية تستدعي تبريد الخلاف السعودي الإيراني والعودة الى طاولة الحوار القائم على الاحترام المتبادل، للتوافق على قواسم لحل الإشكاليات بين الطرفين، وإطلاق عمل مشترك لمواجهة الإرهاب التكفيري وقوى التطرف المسلح الذي صنعته دوائر صهيونية واستعمارية ودعمته وما تزال من أجل مصالحها وأهدافها في ضرب كل مقومات القوة العربية والإسلامية ونهب ثرواتها.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا