الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1112 ذو القعدة 1431 هـ - 22 تشرين الأول / أكتوبر 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع إفطار حاشد للإسعاف الشعبي في بيروت بحضور ممثل لرئيس الجمهورية
تاريخ البيان: 6/3/2017

إفطار حاشد  للإسعاف الشعبي في بيروت بحضور ممثل لرئيس الجمهورية.. وتكريم وزير الدفاع اللبناني والبطل مروان البرغوثي وسفير الجزائر واللواء بصبوص وخليل

الوزير يعقوب الصراف: مسيرة الإسعاف الشعبي معطرة بعبقٍ خَدَمَ كل مواطن.. ولبنان من غير جيشه كالجسد بلا روح وكالصوم بلا ايمان

كمال شاتيلا: لن ينتصر التطرف مهما ساعدته الصهيونية ودول استعمارية واقليمية

شخصيات بارزة من الطبقة السياسية تشكو  تفاقم الأزمات ولا تسأل نفسها ماذا فعلت طوال وجودها في الحكم

تحصين لبنان بالتزام دستور الطائف وإقرار قانون انتخابي يمكّن الناس من المشاركة في القرار

هل يجرأ نائب واحد على سؤال الحكومة عن سبب حرمان الإسعاف الشعبي من المساعدات المخصصة للجمعيات؟

 

أقامت هيئة الإسعاف الشعبي حفل إفطارها السنوي في القاعة الكبرى لفندق فينيسيا- بيروت، بحضور وزير البيئة طارق الخطيب ممثلاً رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الى حشد كبير من الشخصيات السياسية والدينية والدبلوماسية والنقابية والإعلامية الإجتماعية، وتخلله تكريم كل من وزير الدفاع يعقوب الصراف، السفير الجزائري في لبنان أحمد بوزيان، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء إبراهيم بصبوص، المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي، والمهندس حسن خليل.

إستهل الحفل بآيات من الذكر الحكيم رتلها الشيخ الدكتور إبراهيم الدهيني، ثم تحدث المنسق العام للهيئة عماد عكاوي الذي رحب بالحضور، مؤكداً أن الهيئة ستبقى تعمل لإغاثة المنكوبين والرسالة الأمينة بين المتبرع والمحتاج، موجهاً التحية لجهود الدفاع المدني الشعبي والممرضات والأطباء والإداريين.

صراف:

ثم تحدث الوزير يعقوب الصراف، فشكر هيئة الإسعاف الشعبي ومنسقها العام الأخ كمال شاتيلا على هذا التكريم، وقال: في شهر الرحمة والغفران والرأفة، اسمح لي يا رب أنا غير المستحق، أن أقبل هذا التكريم عني وعن والدي المغفور له الدكتور رياض الصراف شريك هيئة الإسعاف الشعبي في طرابلس وعكار، وهذا التضرع أهبه لروحه وروح شهداء هيئة الاسعاف الشعبي.

وأضاف: رسالة الهيئة ومسيرتها مكللة بغار النصر والكرم، معطرة بعبق خدم كل مواطن من أجل كل مواطن، منيرة ببدر النضال والحرية والمقاومة، لذلك أهب هذا التقدير لشهدائنا من جيش ومقاومة وإسعاف ونضال وطب وقلم.

وقال: لبنان هو بلد الحرية والحرف والنضال والثقافة والمسيحية والإسلام والصومين والعيدين، ولبنان من غير جيشه كجسد دون روح، وكالصوم دون ايمان.. أما عن العهد فاعلموا أنه هلّ بعد ضياع دام عقود، وهو نهج تغيير واصلاح وتجدد وأمل.

وختم: هنيئاً للمؤمنين صيامهم، وللصائمين فطورهم، وللعسكريين شهادتهم، وللبنانييين قيامتهم، وليجعل الله شهرنا هذا، شهر نضال ورحمة واسعاف، ليحيا شعبنا بوطن معافى مبارك. 

 

 

شاتيلا

وبعد تقديمه الدروع للمكرمين، تحدث رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا، فرحب بالحضور ووجّه أسمى آيات التحية والتقدير للأسرى الأحرار في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي مقدمتهم القائد البطل مروان البرغوثي، ولفت الى الوفاء يتطلب منا تكريم النخب التي تكون مثالاً يحتذى في المجتمع.

وقال: كلما تدهورت أحوال الناس المعيشية بسبب السياسات الاقتصادية والاجتماعية للطبقة السياسية المستمرة منذ حوالي 25 عاماً، زادت الاعباء على الناس وعلى الاسعاف الشعبي المنتشرة في معظم المحافظات والتي لم يتوقف عملها على مدى 37 عاماً وقدمت 7 شهداء، فلم تنل من الدولة اللبنانية أي مساعدات بالرغم من أن الحكومات المتعاقبة تدفع لمؤسسات أهلية أخرى ومنها ما هو وهمي، ما يزيد عن 100 مليون دولار أميركي سنوياً، متسائلاً: هل يجرأ نائب واحد على توجيه سؤال للحكومة عن سبب حرمان الإسعاف الشعبي من مساعدات الدولة للجمعيات؟

ولفت الى أن المنطقة تشهد فوضى مسلّحة ومآسٍ وكوارث لا حصر لها، كما شهدت سابقاً حملات التتار والمغول والافرنجة، فدبّ اليأس في نفوس كثيرين من أن أمتنا تفككت وضاعت. لكن الاسلام العظيم الذي يشكل المخزون الديني الرائع لهذه الامة وعروبتها الحضارية استطاعا توليد طاقة الامل التي انتصرت على اليأس وعلى الأعداء، فنهضت الأمة من جديد لتواصل مسيرتها الحضارية الانسانية. واذا كان الاسلام قد نقل الامة من التخلف الى التقدم، فان التطرف لم ولن ينجح في نقلنا من التقدم الى التخلف، مهما تلقى من مساعدات من الدول الاستعمارية والصهيونية وبعض الدول اللإقليمية.

وأضاف: إن العوائق كبيرة أمام مشاريع التقسيم ومحاولات عملقة الكيان الصهيوني على حساب تجزئة الاوطان، وهي لا تسمح لاعداء الامة بالنجاح. قد يربحون معارك لكنهم حتما سيخسرون حربهم ضدنا كعرب ومسلمين. وذلك لأسباب عدة أبرزها:

1 – ان مصر التي انتفضت في 30 يونيو 2013 تستعيد مكانها ومكانتها خارج الدائرة الاستعمارية التي أضعفتها طيلة اربعين عاماً.

2 – ان بلدان المغرب رغم مشاكلها الاقتصادية والسياسية الاّ انها حافظت على وحداتها الوطنية وجيوشها.

3 – ان قوى التطرف والتقسيم تتراجع وتهزم في ليبيا لحساب عملية توحيد ليبيا، وكذلك الامر في السودان، وتتقدم القوى الوحدوية على الانفصالية في العراق رغم كل العصبيات والتدخل الأجنبي.

4 – ان العالم يتجه الى توازن قاري وتنافس قومي، فلم تعد الولايات المتحدة الاميركية القوة الاكبر، لقد انتقلت من دولة عظمى الى دولة كبرى ولن تستعيد انفرداها في الساحة العالمية مهما فعلت الادارة الجديدة، لان التنافس مع روسيا وآسيا ليس لمصلحة امريكا، فضلاً عن ديونها التي تبلغ ما تزيد عن 23 تريليون دولار، وقد قال الفيلسوف الأميركي بول كنيدي: إن الدولة المفلسة لا يمكن أن تكون أمبراطورية.

5 – ان الشعب الفلسطيني بمقاومته الشعبية وصموده وانتفاضاته، لن يسمح بتمرير مشاريع تصفية قضيته، والعدو يعيش حالة شبه توازن ردع مع صواريخ فلسطين، ويتكرّس توازن الرعب والردع مع مقاومة لبنان، فاسرائيل الكبرى انتهت كمشروع وهي تحيط نفسها بسدود حماية وساحتها مكشوفة امام صواريخ المقاومة والعرب، وكل هدفها هو تقسيم الاوطان ولن ينجح هذا المخطط الجهنمي.

6 – بالرغم من حرب السبع سنوات وويلاتها، فإن الشعب السوري قلب العروبة النابض كما قال عنه المعلم جمال عبدالناصر، يتقدم أحراره الذين يشلكون الأغلبية على كل أدوات الإنفصال والتطرف والتدخل الأجنبي دفاعاً عن وحدة سوريا وعروبتها وإستقلالها. وسوف ينهض الشعب السوري من جديد بإذن الله، ويمارس حقوقه اليدمقراطية في دستور عادل متطور على أساس المواطنة والعدالة والتقدم.

7-  ان هجمات التطرف الارهابي تتراجع، كذلك تتقلص مساحة انضمام شباب جاهل اليه، فقد شهدت الامة حالات شاذة وتجاوزتها وانتصرت عليها.

وحول الوضع المحلي، رأى شاتيلا أنه مهما تصاعدت خلافات الطبقة الحاكمة، فان الوحدة الوطنية الشعبية لا زالت قوية ومتماسكة، وهذا العامل مع الدور الوطني للجيش اللبناني والمؤسسات الامنية، يساهم في توفير مقومات التحصين والاستقرار، لكن نبقى تحت تهديدات العدو ومؤامرات قوى التطرف والارهاب. إن تحصين لبنان يكتمل بالتزام دستور الطائف، واسقاط دساتير العصبيات الفئوية، وينهض لبنان بقانون انتخابي يمكن الناس من المشاركة في القرار على أساس النسبية الكاملة، وينهض النظام باطلاق حرية واستقلالية القضاء ومؤسسات الرقابة.

وأضاف: من المؤسف والمؤلم ان شخصيات بارزة من الطبقة السياسية تحاضر بالنزاهة والعفاف وتشكو من انعدام الخدمات ومشاكل المياه والكهرباء ولا تسأل نفسها ماذا فعلت طوال هذه السنوات التي كانت فيها بالحكم، وماذا قدّمت من انماء واعمار وتطوير لمناطق الحرمان. كما انها مهزلة المهازل استمرار سيطرة الطبقة على اجهزة الاعلام ومعظم مجلسي النواب والوزراء والادارات الرسمية والكل يتبرأ مما آلت اليه الأوضاع.

وختم شاتيلا: لقد آن الأوان للتغيير وللاصلاح الحقيقي وإعادة بناء الدولة على أساس دستور الطائف الذي ساوى بين الطوائف وركز على المواطنة والنهوض الاقتصادي والعدل الاجتماعي والحريات، فتطبيق الدستور هو الذي ينهض بالبلاد والعباد وما لم يتحرر القضاء وتتحرك اجهزة الرقابة المستقلة لمحاسبة الفاسدين فان الفضائح ستتوالى وتشكل مخزون غضب شامل عند الناس لا يدري احد متى ينفجر بوجه الطبقة الظالمة. ان العيش المشترك في هذه الأمة هو جزء أساس من تكوين الأمة فلا مجال للتمييز أو الانفصال، فالعروبة جامعة وعمادها المواطنة المتساوية.

أبرز الحضور

تقدم الحضور، إضافة إلى المكرمين: الوزير طارق الخطيب ممثلاً فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الأستاذ محمد خواجة ممثلاً رئيس مجلس النواب نبيه بري، الأستاذ رفعت بدوي ممثلاً الرئيس سليم الحص، الشيخ صلاح الدين فخري ممثلاً مفتي الجمورية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، الأستاذ عبدالله موسى ممثلاً رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبدالأمير قبلان، الاب سليم مخلوف ممثلاً البطريرك الماروني مار بشارة الراعي، مفتي فلسطين في الشتات الشيخ محمد نمر زغموت،  السفير الروسي ألكسندر زاسبيكين، رئيس البعثه الدبلوماسية في سفارة كازاخستان مستر دولة يمبردياف، القنصل الفلسطيني رمزي منصور، المستشار الأول في السفارة الإيرانية إلهي ايراج، المسؤول الثقافي في سفارة اليمن ممثلاً السفير الاستاذ شوفيان حجر، الأستاذ أحمد عبود ممثلاً وزير المهجرين الأمير طلال أرسلان، الأستاذ وائل حسنية ممثلا رئيس الحزب السوري القومي الإجتماعي الوزير علي قانصو، الوزير السابق الوزير عصام نعمان، الدكتور ابراهيم محسن ممثل الوزير فيصل كرامي، امين ميقاتي ممثلا النائب السابق بهاء الدين عيتاني، رئيس منبر الوحدة الوطنية الأستاذ خالد الداعوق، وفد من حزب الله ضم الدكتورعلي ضاهر والحاج غالب أبو زينب ، وفد من جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الدكتور عدنان طرابلسي، الدكتور بدر الطبش، المهندس غسان الطبش ممثلاً أمين الهيئة القيادية لحركة الناصريين المستقلين المرابطون العميد مصطفى حمدان، عضو قيادة تجمع اللجان والروابط المحامي خليل بركات، المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء علي الحاج، مسؤول حركة الجهاد في لبنان الحاج أبو عماد الرفاعي، وفد من حركة فتح ضم امين سر الحركة في لبنان حسين فياض وسمير ابو عفش، المقدم بسام فرح ممثل مدير عام الامن العام اللواء عباس إبراهيم، النقيب احمد نصار ممثلا مدير عام امن الدولة اللواء طوني صليبا، نقيب المحامين السابق النقيب عصام كرم،السيدة ليندا صعب ممثلة المجلس النسائي اللبناني، والرئيسة السابقة للمجلس السيدة جمال غبريل، رئيس مؤسسات المفتي الشهيد حسن خالد المهندس سعدالدين حسن خالد، رئيس خريجي جامعة بيروت العربية المحامي عصام بعدراني، رئيس رابطة الصداقة اللبنانية -الصينية الدكتور مسعود ضاهر رئيس رابطة الصداقة اللبنانية –الصينية، الخبير الإقتصادي الدكتور إيلي يشوعي، وفد بلدية كفررمان برئاسة نائب الرئيس محمد قاسم، إضافة لممثلي الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية عدد كبير من المحامين والاطباء والصيادلة والمهندسين والجمعيات الاهلية.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا