الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    1050 ذو القعدة 1431 هـ - 21 آب / أغسطس 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع نهج الرئيس الشهيد رشيد كرامي سيبقى في وجدان كل أحرار لبنان
تاريخ البيان: 5/31/2017

المؤتمر الشعبي: نهج الرئيس الشهيد رشيد كرامي سيبقى في وجدان كل أحرار لبنان

 

أكد المؤتمر الشعبي اللبناني أن نهج الرئيس الشهيد رشيد كرامي سيبقى في وجدان كل أحرار لبنان مهما طال زمن الغدر، وأن المجرم القاتل سينال عقابه مهما طغى عهد الإفلات من العقاب.

وقال بيان صادر عن قيادة "المؤتمر": في ذكرى استشهاد الرئيس رشيد كرامي، نستذكر نهجه الراسخ في الدفاع عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله، وحرصه على الثوابت الوطنية والقومية، ونضاله من أجل دولة القانون والمؤسسات والعدالة والمساواة، ونتذكر رجل الدولة المسؤول الذي وضع مصالح الوطن والأمة فوق أي إعتبار، فلم يخضع لاملاءات خارجية، ولا ساوم على قضية حق، ولا تخلى عن قيم مهما كانت المغريات كبيرة والتحديات صعبة. وطوال حياته السياسية، لم يتاجر الرئيس الرشيد بمبدأ من أجل منفعة خاصة، ولا اتخذ المنصب سبيلاً لإنتفاع أو طريقاً لإستزلام، ولا خرّب النفوس والذمم بمال أو سلطة، بل كان نظيف الكف والعقل واللسان، واجه الظلم والإستبداد والتسلط، وتصدى لأعداء الدين والوطن والأمة.

في ذكرى الرئيس الرشيد، نستعيد نهجه من أجل وحدة الصف الإسلامي والعيش الواحد، ونسترجع إنتفاضته ضد الأحلاف الإستعمارية عام 1958، ونضالنا المشترك ضد الإحتلال الصهيوني للبنان ومشروعه التقسيمي وإتفاق 17 أيار المشؤوم.. وستبقى مساندته لنا في مواجهة الحصار الاقليمي والدولي، ووقوفه الحاسم الى جانب أعضاء هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا والذين هجّرهم العدو الإسرائيلي من أرضهم بسبب مواجهتهم لمشروع الإدارة المدنية الصهيونية ورفضهم تعليم العبرية، من الأعمال البيضاء الساطعة لهذا الرجل الكبير.

لقد مرت ثلاثون عاماً على جريمة إغتيال الرئيس رشيد كرامي، ولبنان ما يزال تحت خطر الهدف الكامن وراء هذه الجريمة، حينها كان الرئيس الرشيد مع كل الوحدويين العروبيين عقبة كبرى أمام تقسيم لبنان الى فيدراليات طوائفية ومذهبية، وفق المشروع الذي حملته حينها السفيرة الأميركية غلاسبي، واليوم الخطر نفسه يتجدد سواء بمشروع الشرق الأوسط الكبير الأميركي أو بطروحات المشاريع الإنتخابية الانفصالية التي رفضتها غالبية الشعب اللبناني. وإذا كان القرار قد صدر في حينه باغتيال الرئيس الرشيد، بأدوات لبنانية تتصدر المشهد السلطوي اليوم وتحاضر في بناء الدولة والعفة والنزاهة، فان دماءه شكلت نبراساً لكل القوى الوحدوية لتكمل نضالها وتسقط التقسيم باتفاق الطائف عام 1989.. واليوم فإن ذكرى الرئيس الرشيد ستبقى حية في وجدان كل أحرار لبنان الذين يدافعون عن وحدة هذا البلد وعروبته واستقلاله، وستمدهم بكل روافد القوة لاسقاط أي شكل من أشكال الفيدرالية أو التقسيم الكامنة في أهداف الأوسط الكبير أو تلك المخبأة في عباءة القوانين الانتخابية الأكثرية أو التأهيلية او المختلطة.

في ذكرى إستشهادك أيها الرشيد، نتقدم من عائلتك ومن أبناء طرابلس والشمال ولبنان الأوفياء، بكل مشاعر التضامن والعزاء، ونؤكد الثبات على النهج والوفاء للمسيرة، والبقاء في طليعة المطالبين بإحقاق الحق ومعاقبة القاتل مهما طال زمن الإفلات من العقاب، فدماؤك الزكية ستنتصر على كل المجرمين ومشاريعهم المشبوهة.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا