الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    991 ذو القعدة 1431 هـ - 23 حزيران / يونيو 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع المؤتمر الشعبي: الإعتداء على الاقباط يستهدف ضرب الوحدة الوطنية المصرية
تاريخ البيان: 5/27/2017

دعا لعزل كل دولة عربية تساند الإرهاب

المؤتمر الشعبي اللبناني: الإعتداء  على الاقباط  يستهدف ضرب الوحدة الوطنية المصرية

مشاركة الدول داعمة للإرهاب في المؤتمرات الشكلية التي تدعي محاربته تزيد قوته وإنتشاره

 

رأت قيادة المؤتمر الشعبي اللبناني أن  العملية الإجرامية التي إستهدفت مجموعة من الأخوة الاقباط في محافظة المنيا هي جزء من  محاولات زعزعة الوحدة الوطنية المصرية في إطار مشروع الشرق الأوسط الجديد، معتبراً أن المؤتمرات الشكلية العربية الأجنبية التي تدعو لمحاربة الارهاب تسهم في تقوية وإنتشار الإرهاب.

وقال بيان صادر عن مكتب الإعلام المركزي في "المؤتمر": ان هذا العدوان الوحشي على مجموعة من الأخوة الاقباط في محافظة المنيا في مصر،  يأتي في سياق مخطط صهيوني استعماري يستهدف استنزاف مصر وجيشها البطل وشق الوحدة الوطنية فيها التي صمدت بوجه الاعداء منذ عقود وحافظت على مصر العروبة ودورها الحضاري الرائد.

ان مصر التي حطمت الاحلاف في الخمسينات وقامت مع سوريا بحرب تشرين المنتصرة ونجحت في ثورتي يناير ويونيو في استعادة إستقلالها الوطني وحرية قرارها وبدأت باعادة النهضة الشاملة لا زالت مستهدفة بالارهاب الذي يمثل احد ادوات الشرق الاوسط الكبير.

ان الارهاب وان كان بعضه يستهدف الأخوة المسيحيين الاّ انه "انجز" مئآت المجازر بحق المسلمين وقسّم بعض البلاد واستباح وحدة المسلمين بطروحات تكفيرية لا وجود لها في الاسلام.

ان قرار مجلس الدفاع المصري بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي فيه اعلن مطاردة الارهاب وضربه في اي مكان هو قرار شجاع ويشكل أساساً في الحفاظ على الأمن الوطني والقومي معاً. ان المطلوب على مستوى الجامعة العربية احياء قرار القمة باطلاق القوة العربية المشتركة بدلاً من المؤتمرات الشكلية التي تدعو لمحاربة الارهاب والتي تشارك فيها دول داعمة للارهاب، فهذه المؤتمرات لا تشكل الرد على الجرائم بحق الانسانية التي ترتكبها قوى الارهاب الوحشي. ان المواجهة الفعلية لهذه الجرائم والمخططات النقسيمية تكون بطرد وعزل كل دولة تساند الارهاب وهذه مسؤولية مجلس التعاون الاسلامي ايضاً.

اننا نقدم خالص العزاء للكنيسة القبطية وكل المصريين ولاهل الضحايا والمصابين فهم مواطنون عرب مستهدفون كغيرهم بمشروع الاوسط الكبير الصهيوني الاستعماري، ونحن على ثقة بان الشعب المصري لن تؤثر فيه كل هذه الحروب فهو سبق وان انتصر عليها بالوحدة الوطنية وبقوة جيشه وقيادته.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا