الرئيسية || السيرة الذاتية || إتصل بنا
    991 ذو القعدة 1431 هـ - 23 حزيران / يونيو 2017 م 
"ان الفتنة بين المسلمين تعني تخريب العلاقات العائلية، تعني إنقسام سكان البناية الواحدة والحي الواحد، تعني إقفال وتعطيل مصادر الرزق والعمل. ان الفتنة بين المسلمين تعني تصدير الحالة الأميركية التفجيرية من العراق إلى لبنان، وتعني تدمير الكيان الوطني وحروباً أهلية متواصلة لن ينجو منها قصر أو كوخ."     
مجلة الموقف
العدد الجديد من مجلة الموقف
 دخول الأعضاء | الأعضاء الجدد مشترياتك | بياناتك | إنهاء الشراء 
إبحث  | 
<< الرجوع إلى القائمة السابقة
أرسل إلى صديق إطبع شاتيلا: ذكرى التحرير مصدر فخر وعزّة
تاريخ البيان: 5/25/2017

كمال شاتيلا: ذكرى التحرير مصدر فخر وعزّة.. ومتمسكون بعوامل قوة لبنان لردع العدو الصهيوني

 

وصف رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني كمال شاتيلا الانجاز التاريخي بتحرير معظم الأراضي اللبنانية المحتلة من العدو الصهيوني عام 2000 بأنه مصدر فخر وعزة، مجدداً تمسكه بعوامل قوة لبنان المتمثلة بجيشه ومقاومته ووحدته الوطنية لردع العدو الصهيوني.

وقال شاتيلا في بيان: إن ذكرى التحرير تشكل مناسبة فخر وعزّة  للشعب اللبناني، حيث تم تحرير الجزء الأكبر من  الأراضي اللبنانية التي احتلت في العام 1978 وأقام عليها الإحتلال الصهيوني دويلة عميلة انفصالية لسعد حداد ثم انطوان لحد، بعد أن كان إحتل مزارع شبعا وتلال كفرشوبا بدءأً من العام 1968. وخلال كل هذه المدة، لم تحرك معظم الحكومات المتعاقبة ساكناً لتحرير هذه الأراضي المحتلة، ولم تطرح القضية بشكل مناسب في المحافل الدولية، إلا في خلال عهدي الرئيسين لحود والحص، بل اكتفت بمطالبات انشائية لتطبيق القرار الدولي رقم 425، كما تخلل هذه المرحلة محاولة فرض إتفاق 17 أيار الإستسلامي الذي أسقطه أحرار لبنان.

ولفت الى أن الشعب اللبناني المسلّح بإيمانه الديني اتحد مع مقاومته وجيشه في مواجهة المشروع الإسرائيلي للبنان بشقيه الإحتلالي والتقسيمي، فاستطاعت المقاومة اللبنانية المدعومة من الجيش الوطني الإنتصار على العدو الصهيوني ودحره من معظم الأراضي المحتلة، وأسقطت نظرية قوة لبنان في ضعفه التي إعتمدها لبنان الرسمي قبل اتفاق الطائف، وأصبحت للبنان قوة نوعية تجسدت في جيشه ومقاومته ووحدته الوطنية، وأدت الى فرض توازن رعب مع العدو الصهيوني، وبتنا نقرأ أبحاثاً إسرائيلية وتقارير إستخباراتية تحذر من الخسائر الكبيرة التي يمكن أن تلحق بجيش العدو في حال قرر الدخول مجدداً في مواجهة مع لبنان، وتتخوف من إمكانية نقل المواجهة إلى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة، دون أن يعني ذلك أن المشروع الإسرائيلي التقسيمي توقف لأن العدو يتحيّن الفرص لنشر الفتن في الداخل اللبناني.  

وحيا شاتيلا فخامة الرئيس السابق العماد إميل لحود الذي أعاد بمعاونة ضباط وطنيين بناء الجيش على عقيدة قتالية مستندة الى أن الكيان الصهيوني هو عدو لبنان، مما شكّل أكبر سند عسكري للمقاومة، موجهاً التحية لرجال المقاومة وأرواح شهداء لبنان في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي، مبدياً أسفه لإهمال الحكومات المتعاقبة الإحتلال الاسرائيلي لمزارع شبعا وتلال كفرشوبا والجزء اللبناني من الغجر، ولافتاً إلى أن هذه الحكومات ومن ضمنها وزارة الخارجية، لم تبذل الجهود الكافية لتوفير حالة ضغط عربية وعالمية على الكيان الصهيوني من أجل الإنسحاب من هذه الاراضي اللبنانية، ولم تسع لإعادة أهالي هذه المناطق المحتلة إلى أراضيهم بعد وضعها تحت إشراف الأمم المتحدة، بذريعة أن هناك خلافاً سورياً لبنانياً حول الملكية، علماً أن هيئة أبناء العرقوب ومزارع شبعا، قدمت كل الوثائق والخرائط لكل المرجعيات الرسمية اللبنانية والعربية والدولية التي تثبت لبنانية مزارع شبعا وتلال كفرشوبا.

وختم شاتيلا برفض تصنيف حركات المقاومة للعدو الصهيوني بأنها ارهابية، مؤكداً أن العدو الصهيوني والإدارة الأميركية التي تدعمه بشكل أعمى وسافر هما رأس الارهاب في هذا العالم.

 الإصدارات | الدراسات | البيانات | المقابلات | الخطابات | المؤسسات | معرض الصور
جميع الحقوق محفوظة  آ© كمال شاتيلا 2009 الصفحة الرئيسية | السيرة الذاتية | إتصل بنا